أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

من القصيبة لحسن الداودي : لا مستقبل للشباب الذين لا يُتقنون الانجليزية

لحسن بلقاس

قال وزير التعليم العالي و البحث العلمي وتكوين الاطر لحسن الداودي :” هل نستدين حتى نغرق البلد كي ننال أصوات المواطنين؟  لا، و سنتعامل مع ماهو موجود بالكفاف والعفاف ، إذ لا بد من تقسيم ماهو موجود بالعدل،  و لا يجب أن نضحك على المغاربة  حتى نسكت الناس و نأخذ الديْن كما فعلوا حتى غرقوا البلد وطاروا، أين هم ؟ ” .

و أكد الداودي بكلمة له حول ” الحكومة : الحصيلة و الأفاق ” في اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية زوال يوم السبت 28 مارس الجاري بالسوق الأسبوعي لمدينة القصيبة على أن الحكومة قادرة على تحمل الفئات المتوسطة و الفقيرة يعني حسب قوله :” أننا نجوا و نزيدوا على الناس لي كيصوتوا علينا هذا ماشي معقول و زعما حنا حمقين “. و قال :” الفئة المتوسطة و الفقيرة هي عنصر التوازن في البلد “. و يضيف على أنهم سيزيدون في المنحة التي تخص الطلبة الذين ينتمون إلى الطبقات المعوزة “، و أعطى مثالا بنسبة الطبقة التي كانت تستفيد من المنحة فيما سبق في منطقة أزيلال حيث أنه وجد على حد قوله أنهم كانوا يعطون الأغنياء و يمنعون الفقراء، مضيفا في قوله :” داكشي لي كايمشي للفقراء كيطمعوا فيه “.

ووفق ذات الكلمة أضاف عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية على أن مصلحة البلد لابد من العمل وفقها، و صندوق التقاعد، 5700 مليار سنتيم في صندوق المقاصة و التي كان يأخذها الغلاظ.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة الحالية استطاعت أن تجلب الاستثمارات للبلد، مضيفا أنه إذا أردنا الاستثمار لابد من تكوين الشباب، حيث أكد على ضرورة تعلم اللغة الإنجليزية قائلا :” الشباب الذي لا يتقن اللغة الإنجليزية ليس له مستقبل، و الفرنسية لم تعد تؤتي أكلها مع الاستثمارات المستقبلية للبلد، لأن جميع البلدان المستثمرة تتطلب الإنجليزية “.

وأعطى العضو في الكلمة نفسها نسبة نمو المغرب مقارنة مع بعض دول الأوربية في قوله :” نسبة نمو المغرب 5 بالمئة، وألمانيا2,5  بالمئة، الولايات المتحدة الامريكية بين 2,5 و 3 بالمئة وهذه معجزة بالنسبة للمغرب، والمغرب شاد الطريق رغم عدم توفره على البترول الذي تتوفر عليه باقي الدول “. زد على ذلك دعوته إلى العمل الجاد حتى يصل المغرب إلى عدم طلب الدين من الأخرين، و يجب على المغرب أن يكون قويا.

وجدير بالذكر أنه تخللت هذا اللقاء كلمات كلا من البرلماني الحسين الحنصالي والبرلمانية سعادة بوسيف الذيْن أكدا على المشاريع الآتية للمنطقة و التي ستعطي للمنطقة صدى أكبر، و ستنهض بالجهة من طرق و سدود و سكة حديدية. وكذا التأكيد على أن القصيبة أمام فرصة تاريخية لكي تنخرط في التغيير والإصلاح ابتداء من الوعي والاستفادة من الأمور التي اعطتها الحكومة.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد