أطلس سكوب ـ أزيلال
احتج زوال اليوم الأربعاء 30 نونبر الجاري أمام مقر الجماعة الترابية لأزيلال العمال المياومون الذي تم طردهم من جماعة أزيلال، مؤازرين من المكتب الاقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزيلال، وطالبوا بإرجاعهم إلى عملهم.
وأكد عامل سبعيني شارك في الاحتجاج أنه أمضى أزيد من 16 سنة من العمل بالجماعة، واعتبر طرده تشريدا من الجهة المسؤولة، وهدد بحرق نفسه .
وندد عمال آخرون مطرودون بما لحقهم من ضرر، بينهم سيدة مطلقة ولها أطفال أكدت انها باتت معرضة للطرد من “دار الكرا”، كما كشف عامل آخر، أنه استغرب من طرده في ظروف كان يحتاج لدعمه للعلاج بعد أن أصيب بمرض مزمن.
وعلم موقع “أطلس سكوب”، أن العمال المطرودون توجهوا خلال الأسبوع الماضي بطلب دعم ومساندة لتجسيد وقفاتهم الاحتجاجية أمام مقر الجماعة الترابية لأزيلال للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ، أيام الاثنين، الأربعاء، والخميس.
وأكد المكتب الاقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزيلال أن مجموعة من المياومين الدين كانوا يشتغلون في “الانعاش” تم طردهم من طرف رئيس المجلس البلدي لأزيلال دون سابق إنذار.
وأوضح المركز الحقوقي أن العمال المطرودين قدموا خدمات جليلة للمدينة لسنوات طوال وكانوا يتقاضون أجورهم من بلدية أزيلال.
وأضاف المكتب الاقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزيلال أنه بناء على تصريحات المعنيين بالأمر يتضح أن طردهم التعسفي لايعدو أن يكون أساسه حسابات سياسية ضيقة.
وندد المركز الحقوقي سالف الذكر بتعريض العمال للتشريد رغم كونهم لايتوفرون على مورد آخر، وأغلبهم ينتمون إلى أسر معوزة ويعانون الفقر المدقع والهشاشة ومن بينهم ذوي الاحتياجات الخاصة ومطلقات لديهن أبناء .
وكان رئيس المجلس الجماعي لأزيلال قد أكد في اتصال سابق بموقع “أطلس سكوب”، أن العمال المعنيين مياومين، وليسوا عمالا دائمين، وتم توقيهم لظروف أملتها ميزانية الجماعة، وليس في الأمر أية تصفية حسابات شخصية.
وأضاف رئيس جماعة أزيلال، أن معيار الأداء والجدية اعتُمد في العملية، لتحفيز الطاقات الجادة التي تقدم خدمات نوعية للجماعة.
وأردف الرئيس أن العامل المياوم يعرف جيدا أنه يشتغل بشكل مؤقت، ويجب أن يعطي فرصة لأشخاص آخرين، في انتظار عملية تشغيل في مستهل سنة 2023.