هشام بوحرورة
بلغنا من مصادر مطلعة أن السيدة فاطمة بوخريس التي نقلت في حالة غيبوبة إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس بعد دخول الجهات المسؤولة على الخط إثر تفجر فضيحة رفض المستشفى الاقليمي بخنيفرة إعادة استقبالها بدعوى عدم توفرها على بطاقة راميد، توفيت مساء اليوم الأحد 30 مارس في حدود الساعة الثالثة والنصف بالمستشفى نفسه.
وكان أفراد من عائلتها وأقاربها قد استبشروا خيرا بدخول وزارة الوردي على الخط في قضية الأخوين التي تعاطف معها المواطنون في كل مكان، خاصة بعد زيارتهما بالمستشفى من قبل مسؤولين بالوزارة وإعطائهما وعدا بالتكفل بحالتيهما…ولكن لا شيء من ذلك تحقق إذ تراجعت الوزارة ولأسباب مجهولة عن التكفل بمصاريف علاجهما أمام اندهاش الجميع…
وبحسب المصادر نفسها فإن أحد المحسنين هو من تكفل بنقل جثة فاطمة إلى مدينة خنيفرة لدفنها غدا الاثنين بمسقط رأسها فيما تم ، تضيف مصادرنا، إعادة أخيها بوخريس الذي يمر بحالة صحية صعبة إلى منزله القصديري بحي الكراج سابقا بخنيفرة…
فهل سيفتح تحقيق جدي في ملابسات الوفاة لمعرفة حول ما إذا كان التقصير ثابتا في حق الوزارة المعنية خاصة بعد تخليها عن الأخوين في وقت كانا في أمس الحاجة إلى المساعدة …