أطلس سكوب – أزيلال
أطر النقابي الكونفدرالي ناصر نعناع، صباح الأحد 12 فبراير الجاري بملحقة المديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال لقاء تواصليا مع الشغيلة التعليمية حول مستجدات الحوار الاجتماعي واتفاق 14 يناير نظمته النقابة الوطنية للتعليم(كدش) بأزيلال، حضره أساتذة ومتصرفون تربويون ونقابيون.
وفي بداية اللقاء، رحب النقابي حدو مسكيتو بالحضور الكريم، كما رحب كذلك بالنقابي المؤطر ناصر نعناع، وقدم الشكر لمسؤولي مرفق الملحقة لما وفروه من وسائل لإنجاح اللقاء.
وأكد مسكيتو، أن اللقاء التواصلي جاء لشرح موقف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي تعتبر من النقابات الاكثر تمثيلية الموقعة على اتفاق 14 يناير، واعتبر مسكيتو اللقاء فرصة للإجابة على تساؤلات نساء ورجال التعليم من مسؤول مركزي بالنقابة حضر مراسيم توقيع الاتفاق، وكذلك فرصة للوقوف على ثغراته وطرح هموم الشغيلة التعليمية.

وأضاف مسكيتو أن الهدف الثالث للقاء التواصلي هو شرح موقف الكونفدرالية في ما أسماه تتبع وأجرأة بنود هذا الاتفاق لما فيه مصلحة نساء ورجال التعليم، خصوصا أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل سجلت تنصل الوزارة من بعض تعهداتها في الاتفاقات السابقة كاتفاق 2011 و1996.
وأردف المتحدث، أن الأمر لا ينتهي عند توقيع الاتفاقات فقط بل يحتاج إلى معارك نضالية، ورحب مسير اللقاء بكل الاقتراحات والتساؤلات التي تشغل بال الحضور الكريم من نساء ورجال التعليم.
من جهته شكر النقابي ناصر نعناع، أعضاء المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأزيلال وبالحضور الكريم.
وأكد نعناع أن هذا اللقاء التواصلي جاء بطلب من أعضاء المكتب الإقليمي لأزيلال، وتفعيلا لتوصيات المجلس الوطني للكونفدرالية الداعية إلى ضرورة التواصل مع القواعد وشرح موقف الكونفدرالية من اتفاق 14 يناير.

وذكر النقابي ناصر نعناع، على أن اللقاء التواصلي جاء كذلك للرد على مجموعة من المغالطات التي تم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمتعلقة باتفاق 14 يناير.
وأكد المسؤول النقابي، أن طبيعة هذا اللقاء تواصلية بامتياز لشرح مضامين اتفاق 14 يناير، وأيضا الاستماع لمناضلي ومناضلات الكونفدرالية بأزيلال، ونساء ورجال التعليم للتدقيق في بعض القضايا التي تهمهم، خصوصا في ما يتعلق بأجرأة وتفعيل الاتفاق، ومواد النظام الأساسي والمرسوم المرتقب.
وخلال حديثه على المسار الديمقراطى، تطرق النقابي إلى ما يعرفه المغرب اليوم من تراجعات بلغت إدانة أساتذة بعدة سنوات سجنا منها النافذ وموقوف التنفيذ، وتلفيق تهم في ملفات أخرى، واستنكر المس بالأستاذ وبكل قرارات التوقيف المتعلقة بمقاطعة منظومة مسار.
وأكد المتحدث مؤطر اللقاء التواصلي، أن نقابته ك د ش، تحمل هَم إصلاح منظومة التعليم، والترقية بمصالح نساء ورجال التعليم المادية والاجتماعية.
وأكد المسؤول النقابي أن تاريخ 14 يناير والاتفاق بين النقابات والحكومة كان متأخرا لأنه كان يجب التوقيع عليه قبل صدور القانون المالي للسنة الجارية حتى يتم وضعه في الحسبان في برمجة الميزانية.

وأوضح المتحدث أن ملف الدرجة الممتازة للإعدادي والابتدائي وملف أساتذة التعاقد كانا عالقين، حيث أن منظور الوزارة لملف التعاقد لم يكن واضحا، ومع ذلك استمرت نقابة الكدش في طرحهما في اللجان الموضوعاتية المرتبطة بتحسين الدخل.
وأضاف مؤطر اللقاء أن لقاءات جمعت الوزارة بالكونفدرالية ووزير الشغل، أسفرت عن إخراج الملفين سالفي الذكر من “البلوكاج”، والسير في اتجاه التوقيع على اتفاق 14 يناير، في انتظار معركة تنزيل مضامينه.
ووضعت نقابة الكدش وفق المؤطر النقابي محمد نعناع، نصب أعينها الحفاظ على مكتسبات نساء ورجال التعليم في اتفاق 14 يناير، من قبيل الترقية ورخص الولادة والمرض.
وأكد المتحدث أن نقابته تدعو الوزارة الوصية إلى التعجيل بتنزيل بنود الاتفاق وإخراج مرسوم النظام الأساسي الجديد، موضحا الأجواء الديمقراطية التي شابت اتخاذ قرار التصويت على اتفاق 14 يناير على مستوى أجهزة النقابة مركزيا، مؤكدا أن نقابته تستحضر دائما مصلحة العامل والأجَراء وإلا فهي ترفض التوقيع على أي اتفاق كما جرى سنة 2019.
وأبرز نعناع أن اتفاق 14 يناير يجيب على انتظارات نساء ورجال التعليم.
وخصص نعناع حيزا مهما من مداخلته لشرح مضامين اتفاق 14 يناير حسب الفئات، وركز على بعض البنود كالتعويضات المادية في تحفيز الفريق التربوي في المؤسسات التعليمية، والتعويضات التكميلية وملف تسوية وضعية بعض الفئات والترقية وخصوصا ملف الدرجة الممتازة خارج السلم.
تفاصيل أوفى على الشريط المصور التالي:
انتظروا الجزء الثاني المخصص للمناقشة وتساؤلات الشغيلة التعليمية خلال اللقاء التواصلي ورد مؤطر اللقاء ناصر نعناع