أطلس سكوب – أزيلال
عبر المكتب الإقليمي للحزب الإشتراكي الموحد بأزيلال، في بيان له عن تضامنه المطلق واللامشروط مع نضالات التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، حتى إسقاط مخطط التعاقد وإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية.
وأدان بيان المكتب الإقليمي، بشدة القمع الهمجي المسلط على مناضلي ومناضلات التنسيقية الإقليمية المحتجين/ ات ، المعتصمين/ت أمام المديرية الإقليمية.
وأوضح البيان نفسه توصل موقع “أطلس سكوب”، بنسخة منه، أن احتجاجات الأساتذة جاءت ردا على الإجراءات الانتقامية المتمثلة في التوقيفات التعسفية وقبلها المحاكمات الصورية، حيث خاض مناضلو ومناضلات التنسيقية الإقليمية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد، اعتصاما مفتوحا أمام المديرية الإقليمية بأزيلال، ابتداء من الساعة الرابعة مساء، من يومه السبت 11 فبراير 2023، إلا أنهم فوجئوا ليلة الأحد بتدخل همجي لآلة القمع المخزنية، لفض هذا الاعتصام بالقوة.
وذكر ذات البيان أن المكتب الإقليمي للحزب الإشتراكي الموحد بأزيلال، يتابع بقلق شديد ما يعيشه قطاع التربية والتعليم من احتقان وغليان نتيجة استمرار الدولة في تنزيل مخططاتها التصفوية للمدرسة العمومية، ويؤكد أن القرارات الانتقامية والقمع الهمجي للأشكال الاحتجاجية، لن يزيد الوضع التعليمي إلا المزيد من الاحتقان، وأن الإصرار على تغليب المقاربة القمعية عوض الحوار الجاد والمسؤول لن يثني نساء ورجال التعليم عن المطالبة بحقوقهم العادلة والمشروعة.
وأدان بيان الاشتراكي الموحد بأزيلال، كل التهديدات والإجراءات الترهيبية والتعسفية والمحاكمات الصورية التي تستهدف رجال ونساء التعليم خارج كل القوانين والتشريعات، وطالب باحترام الحريات العامة والنقابية، وحرية التعبير والاحتجاج السلمي التي تكفلها المواثيق والتشريعات الدولية والوطنية.
ودعا المكتب الإقليمي المديرية الإقليمية بالتراجع الفوري عن جميع الإجراءات الإدارية الجائرة واللاقانونية، في حق رجال ونساء التعليم المطالبين/ات بحقوقهم المشروعة.
وسجل المكتب الإقليمي للحزب، غياب إرادة حقيقية لإيجاد حلول عاجلة وعادلة للملفات العالقة، لجميع الفئات التعليمي، ضمانا لاستقرار المنظومة التربوية،
داعيا الهيئات التقدمية والديمقراطية إلى توحيد نضالاتها في جبهة عريضة للدفاع عن المدرسة العمومية المجانية والجيدة لأبناء الشعب المغربي، تضمن تكافؤ الفرص و تضمن كرامة هيئة التدريس المادية والمعنوية في إطار الوظيفة العمومية.