نبيل يحياوي ـ
قال أحد مصابي فاجعة طانطان كان يجلس في المقعد رقم 30 بالحافلة، في تصريح للمساء ” إن الخدمات التي قدمت للضحايا في المستشفى الإقليمي بمدينة طانطان لم تكن في المستوى المطلوب، وأن بعض المسؤولين قدموا للإطلاع على حال المصابين وانصرفوا إلى حال سبيلهم.. “.
وأضاف أحد الناجين من الحادثة، أنه في المستشفى بطانطان عاشوا الإهمال، ولم يجد حتى قنينة ماء يروي بها عطشه، ولم يتسلم شهادة طبية حددت مدة العجز المؤقت في 30 يوما إلا بعد نزاع مع إحدى المسؤولات.
وأضافت اليومية أن الضحية، بعد مغادرته المستشفى امتطى سيارة شقيقه في اتجاه مدينة العيون، ولا أحد تكلف بإيصاله ولا السؤال عما سيكون مصيره بعد خروجه من المستشفى”.
وقال الناجي للجريدة : إن السلطات المحلية قصدت، صباح يوم السبت، منزل أسرته بمدينة العيون للإطمئنان على وضعه الصحي وتم نقله إلى المستشفى الإقليمي بمدينة العيون، كما زاره عدد من المسؤولين المحليين، وأن الوضع الآن أحسن مما كان عليه”.