أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ثانوية أزود التأهيلية بأزيلال تنظم أيامها المفتوحة للإعلام و المساعدة على التوجيه

أطلس سكوب 

تفعيلا للوظيفة التوجيهية للمؤسسة التعليمية و اعتبارا لكون التوجيه المدرسي والمهني مدخلا من مداخل تحسين جودة التعلمات كغاية لمشروع المؤسسة، نظمت ثانوية أزود التأهيلية أيامها المفتوحة للإعلام والمساعدة على التوجيه تحت شعار” توجيه ناجح وفعال ضمان لمسار تعليمي ناجح”  يومي 27 و28 ابريل 2023 .هذه الايام عرفت تقديم استشارات فردية و جماعية لعموم المتعلمات والمتعلمين كما عرفت تنظيم ندوة للتعريف بالمهن خلال فعاليات اليوم الثاني وهي الندوة التي عرفت مشاركة مجموعة من الضيوف الممثلين لقطاعات مختلفة.

الندوة أشرف على تسييرها السيد السعيد الشاهير مستشار تربوي في التوجيه التربوي و الذي افتتح اطوارها بكلمة ترحيبية شكر فيها الضيوف على تلبيتهم الدعوة  كما شكر فيها جميع المساهمين في إنجاح فعاليات هذه الأيام المفتوحة ، منوها بدور إدارة المؤسسة و انخراطها الكامل و الفعال في تنزيل مضامين مشروع المؤسسة المندمج الذي يدرج بعد التوجيه المدرسي كدعامة أساسية في النجاح المدرسي لدى التلميذ، كما وجه السيد المستشار في التوجيه التربوي شكرا خاصا للمستشار المتدرب محمد سكني الذي أسهم بشكل فعال في إعداد و تحضير محطات هذه الأيام المفتوحة للإعلام و التوجيه المدرسي .

 بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيد إدريس امهاوش منتدب قضائي بالمحكمة الإبتدائية بازيلال و طالب باحث في سلك الدكتوراة والذي استهل كلمته بمقدمة عامة حول أهمية التوجيه أوضح خلالها أنه يجب أن يكون  توجيها صحيحا و معقلنا بعيدا عن التوجيه العشوائي لما تخلفه العشوائية من آثار وخيمة تؤثر في  مسار المتعلمين متوقفا عند ضرورة استحضار معطى هام و حيوي و هو المتعلق بضرورة معرفة الذات و قدرات الشخص و ميولاته، بعد ذلك مر لتقديم توضيحات مستفيضة حول المهن القانونية والقضائية ومساراتها المختلفة و شروط ولوجها موضحا المهن العمومية منها و كذا الحرة و مفصلا في خصوصيات كل منها و متفاعلا مع التلميذات و التلاميذ و مستفسرا اياهم حول الفرق بين القضاء الجالس و القضاء الواقف، قبل الحديث عن المهن الاخرى: المحاماة،كتابة الضبط،المفوض القضائي،مهنة العدول،مهنة النساخ،الموثق…و قبل انهاء مداخلته ركز على ضرورة التحلي بالمروءة و حسن السلوك لولوج هذه المهن مستغلا الفرصة لحث التلاميذ على ضرورة التمسك بالأخلاق الفاضلة و الخلق السليم قبل ان يختم كلمته بحث الجميع على زيارة الموقع الالكتروني www.justice.gov.ma  لمزيد من المعلومات و لتتبع مستجدات المباريات التي تنظمها وزارة العدل.

بعد ذلك اعطى المسير الكلمة للأستاذة نورة ايت الطاهر المستشارة في التوجيه المهني بمركب التكوين المهني الاطلس الكبير بازيلال طالبا منها اعطاء لمحة عامة عن مسارها الدراسي و الاكراهات التي واجهتها و كيفية تجاوز الصعوبات و التغلب عليها، ذة نورة ركزت في كلمتها على مسارها الشخصي و المهني و كيفية ملازمة الصبر و تقديم التضحيات لتحقيق الاهداف المنشودة مؤكدة ان مسارها الدراسي لم يكن سهلا من المرحلة الابتدائية الى سلك الماستر، و هو المسار الذي اتسم بالتعب و المعاناة و الليالي البيضاء مستشهدة ببعض الأمثال الامازيغية و الدارجة التي تؤكد ان نيل المطالب و تحقيق الاهداف لا يتأتى الا بالصبر و التضحية و حب الدراسة لان هذه الاخيرة تستطيع ان تغير حياة الانسان للأفضل. قبل انهاء كلمتها قدمت المستشارة نورة نصائح توجيهية محذرة المتعلمين من الخطأ الذي يقع فيه الكثيرون و المتمثل في انتظار نتائج الباكلوريا للبحث عن الآفاق موضحة ان أي متعلم يتمتع بموهبة معينة و ان عدم تفوقه في مجال معين لا يعني فشله في مجالات اخرى كما تؤكد نظرية الذكاءات المتعددة  قبل ان تختم كلمتها بعبارات تحفيزية تؤكد ان لكل مجتهد نصيب.

في تقديمه للمتدخل الثالث في الندوة، أكد المسير أن الاستاذ محمد الضاوي استاذ مادة علوم الحياة و الارض بثانوية أزود التأهيلية هو علامة فارقة على عدم رسم حدود فاصلة وهمية بين ما هو علمي و ما هو ادبي لكونه ذا مسار علمي داخل و خارج ارض الوطن اضافة الى كونه شاعرا و مهتما بالأدب.

في مستهل كلمته، شكر الاستاذ الضاوي جميع الاطر و التلاميذ على هذه الفرصة المتميزة و هذا الحدث المهم، مذكرا بأهمية ما جاء في كلمة المتدخل الاول من ضرورة المعرفة الدقيقة بالنفس و هو الامر الذي من شأنه مساعدة المتعلم على شق طريقه في افضل الظروف مستشهدا بقولة الامام الشافعي:

 أَخي لن تنال العلم الا بستة             سأُنبيك عن تفصيلها ببيان

ذكاء و حرص و اجتهاد وبلغة         و صحبة أُستاذ و طول زمان

قبل ان يمر لاستعراض اهم مراحل حياته الدراسية من تاريخ نيله لشهادة الباكلوريا الى حصوله على دبلوم الدراسات المعمقة من جامعة قرطبة بإسبانيا و ممارسته لنشاطات مهنية مختلفة قبل ولوجه مهنة التعليم مستغلا كل ذلك لتقديم نصائح و توجيهات من وحي التجربة و مؤكدا على انه رغم ان مساره الدراسي كان في ميدان العلوم فهو شاعر و مهتم بالشعر و بالإنتاج المعرفي و بضرورة تحقيق نوع من التراكم المعرفي و الاهتمام بصنوف العلوم المختلفة و تعلم اللغات اعتبارا لكونه شخصيا يتقن اللغة الاسبانية موجها التلاميذ الى ضرورة البحث الدائم عن التميز و بان نصائحه التي قام بتقديمها هي من باب شحذ الهمم خاتما كلمته بالبيت الشعري الشهير للمتنبي و المتضمن ل 23 فعل أمر و الذي لقي استحسانا كبيرا من لدن الحضور.

مباشرة بعد ذلك، اعطيت الكلمة لممثل قطاع الصحة السيد رضوان ايت اومي ممرض متعدد الاختصاصات بالمستشفى الاقليمي لازيلال و التي قدم في بدايتها معلومات عامة حول المهنة و متاعبها و اكراهاتها منطلقا من مساره الدراسي و التكويني و الذي توجه بالحصول على الاجازة في العلوم التمريضية من المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بني ملال و هو المعهد الذي يوفر تكوينات مختلفة في ميادين المهن التمريضية اضافة الى تقنيات الصحة(المختبر، الاشعة…) موضحا انه منذ انطلاق نظام اجازة – ماستر – دكتوراة LMD اصبح بإمكان خريجي هذه المعاهد متابعة دراساتهم العليا فيها او في غيرها من الجامعات اعتبارا لكون اجازاتهم معادلة للإجازة في علوم الحياة.خلال كلمته ايضا، قدم السيد رضوان ايت اومي بعض التوضيحات بخصوص نظام الدراسة في هذه المعاهد و الذي يعتمد نظام المجزوءات Les modules و هو النظام الذي يطرح بعض الصعوبات خصوصا في حالة عدم استيفاء احدى المجزوءات ما يضطر الطالب الى اعادة سنة دراسية كاملة، كما ركز المتدخل ايضا على اهمية التكوين الذاتي، و خلال اجابته على سؤال مسير الندوة المتعلق بسمات شخصية المقبل على ممارسة احدى المهن الصحية اكد السيد رضوان ان اولى هذه السمات هي كون الشخص يجب ان يكون مسؤولا و واعيا بطبيعة المهنة التي تنتظره و مؤكدا ان طبيعة التكوين في المعهد تسهل الاندماج في الحياة العملية اذ انه خلال هذا التكوين يستطيع الطالب تجاوز الخوف من مشاهد الدم و الجروح و تعلم كيفية التعامل مع المريض…

بعد ذلك اعطيت الكلمة للطالبة حنان الحاجي طالبة في الدراسات القانونية السنة الثالثة شعبة القانون الخاص بالفرنسية جامعة المولى سليمان بني ملال و هي تلميذة سابقة بثانوية أزود التأهيلية حصلت فيها على الباكلوريا سنة 2020 ، وفي حديثها عن تجربتها الشخصية ركزت على التغيير الحاصل بين حياة التلميذ و حياة الطالب و ضرورة تغيير العقلية خلال هذه المرحلة من الاعتماد الكلي على الغير (الاستاذ ، الاب، الام…) الى الاعتماد على النفس في الحياة اليومية و في استكمال ما يتلقاه الطالب من الاستاذ خلال المحاضرات عن طريق التوسع و البحث عن المراجع و في اتخاذ القرارات …اضافة الى الصدمة التي يتلقاها البعض خلال هذه المرحلة و التي يتسبب فيها في الكثير من الاحيان الفهم الخاطئ لمعنى الحرية: الابتعاد عن الاسرة، حرية الغياب…الطالبة ركزت ايضا في تدخلها على ضرورة تحديد هدف واضح يكون حافزا للشخص على بذل و مضاعفة المجهودات مشيرة ايضا الى اهمية و حيوية الدور الذي يلعبه التوجيه التربوي و هنا طلبت من جميع التلاميذ ضرورة التواصل المستمر مع مستشار التوجيه دون نسيان مهارة تنظيم الوقت.

بعد اعطائها الكلمة، ركزت الطالبة شيماء الكوادي الطالبة بالمدرسة العليا للتربية و التكوين بني ملال شعبة الانجليزية على صعوبة المرحلة الانتقالية التي يعيشها الطالب الجديد، و التي يسودها  الاحساس بالخوف من معالم التجربة الجديدة ، موجهة التلاميذ الى ضرورة التفكير بوضع خطط احتياطية الى جانب الخطة الرئيسية و هو الامر الذي عاشته شخصيا، اضافة الى ضرورة الانكباب و العناية ببناء الشخصية و تعلم الجرأة و ان تجربة الدراسة بالمدارس العليا مختلفة تمام الاختلاف عن تجربة الدراسة الثانوية و عن الدراسة الجامعية بشكل عام لكونها تتسم بضرورة الانضباط و الحضور الدائم و ساعات عمل طويلة.

في الاخير، اعطيت الكلمة لضيف الشرف الاستاذ محمد نزنازن استاذ اللغة الانجليزية بثانوية أزود التأهيلية و الذي حاوره مسير الندوة بداية باللغة الانجليزية قبل ان يتركه في كلمة مقتضبة تحدث خلالها عن تجربته الشخصية و مساره المهني.

قبل فتح باب التساؤلات، اعطيت الكلمة للسيد حسن ايت كورو مدير ثانوية أزود التأهيلية و الذي شكر في بدايتها كل المساهمين في انجاح الندوة و الايام المفتوحة للتوجيه، مركزا على ضرورة الاختيار السليم للمسار و على ضرورة حسن استغلال و تنظيم الفترة المقبلة التي تفصلنا عن الامتحانات الجهوية و الوطنية و صولا الى الاعداد الناجع و الفعال لهذه الامتحانات، و مشيرا ايضا الى استعداد المستشار في التوجيه لمواكبة المتعلمين في هذه الفترة الحساسة و الدقيقة، و في ختام كلمته تمنى ان تختتم فعاليات الندوة بتفاعل التلاميذ مع المشاركين عبر طرح الاسئلة و اغتنام فرصة حضور هؤلاء الضيوف.

في اخر فقرات الندوة، تناول المسير المستشار السعيد الشاهير الكلمة مقدما بعض المقتطفات من حياته الدراسية و الشخصية و التي عانى فيها بعد حصوله على الباكلوريا من تجربة فقدان صديق عزيز امام ناظريه ما ادخله في ازمة نفسية عميقة استطاع تجاوزها و متابعة دراسته الجامعية رغم الصعوبات و العراقيل الادارية و ظروف الانتقال بين جامعتي مراكش و بني ملال موضحا للحاضرين انه لا حياة مع اليأس ناصحا التلاميذ بضرورة تنويع مهاراتهم و حسن استغلال قدراتهم، قبل ان يفتح باب تقديم الاسئلة من طرف التلاميذ الحاضرين و التي تركزت حول قطاعات العدل و التكوين المهني و الصحة و هي التساؤلات التي لاقت تجاوبا من طرف منشطي الندوة حيث اكد السيد ادريس امهاوش على استعداده الدائم للإجابة على استفسارات المتعلمين و استقبالهم لتقديم التوضيحات اللازمة واعدا بترك بريده الالكتروني رهن اشارتهم لمراسلته في الموضوع، كما قدمت كل من المستشارة نورة ايت الطاهر و الممرض رضوان ايت اومي الاجابات الضرورية على تساؤلات المتعلمين.

و اختتمت فعاليات الندوة و الايام المفتوحة بأخذ صورة جماعية ضمت المشاركين و المنظمين و ثلة من التلاميذ.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد