أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أزيلال تحتضن فعاليات المنتدى الإقليمي لأندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان(ربورتاج)

أطلس سكوب – عمر طويل

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة مساء اليوم السبت 29 أبريل الجاري، المنتدى الإقليمي لأندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان وأندية التسامح والتعايش في التنوع.

وعرف هذا المنتدى الذي احتضنه المركز الثقافي لأزيلال، مشاركة عدد من أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية على صعيد إقليم أزيلال، حيث ثم خلال هذه الدورة استهداف أكثر من 20 مؤسسة للمشاركة في المنتدى الإقليمي توجت بمشاركة 12 مؤسسة ب 10 إنتاجات إبداعية.

وحضر فعاليات هذا المنتدى الإقليمي كل من باشا مدينة أزيلال، المدير الإقليمي للتعليم بمديرية أزيلال، أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة، ممثل قطاع الثقافة، ممثل عن المجلس الجماعي أزيلال، مديري ومديرات المؤسسات التعليمية، ومنسقو الأندية المشاركة.

وافتتح اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم من أداء التلميذة مريم بوتسكرين من ثانوية جابر بن حيان، بعد ذلك تم ترديد النشيد الوطني المغربي.

وفي كلمة ترحيبية له بالمناسبة ألقاها مصطفى عابد  رئيس مصلحة الشؤون التربوية ، شكر خلالها الحضور الكريم لفعاليات هذا المنتدى الإقليمي المنظم في إطار الشراكة المبرمة بين الأكاديمية الجهوية للتربية واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة.

وأشار  مصطفى عابد  إلى أن هذه الاتفاقية تروم تحقيق مجموعة من الأهداف من بينها خلق دينامية داخل المؤسسات التعليمية وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وثقافة الواجب والحق وكذا ترسيخ قيم الوطنية والإعتزاز بالهوية الوطنية وروافدها المتنوعة وبكل مكوناتها المختلفة.

وأضاف “عابد” خلال كلمته بالمناسبة أن هذه الاتفاقية الموقعة بين الأكاديمية الجهوية واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة، تهدف كذلك تقوية قدرات أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان وأندية التسامح والتعايش في التنوع والارتقاء بأنشطة الحياة المدرسية.

من جهته عبر المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال عن شكره لجميع الأساتذة المنخرطين في أندية التربية على المواطنة، منوها بمجهودات الأساتذة المشرفين على الأندية.

وأشار  فؤاد باديس إلى السياق الذي يندرج ضمنه هذا المنتدى الإقليمي الأول، مؤكدا أنه يأتي تفعيلا للاتفاقية المبرمة بين الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية واللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة بني ملال خنيفرة، والتي من بين أهدافها تفعيل أدوار الحياة المدرسية وإحداث أندية لنشر ثقافة حقوق الإنسان وثقافة الاحترام المتبادل وتحقيق الذات وثقافة العيش المشترك، وثقافة الهوية المحلية والوطنية والثوابت الوطنية.

وأكد  المدير الإقليمي أن هذه الأهداف يمكن تحقيقها من خلال تفعيل الأندية المدرسية داخل المؤسسات وأنشطتها، مضيفا أن هذه الأندية تلعب مجموعة من الأدوار الهامة في تقوية شخصية المتعلمين وكذا من أجل انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها وتقوية شخصية المتعلمين من كل الجوانب التربوية والشخصية والذاتية والحياتية.

ووجه  المدير الإقليمي شكره لجميع الحاضرين ولكل الأساتذة المؤطؤين لأندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية بالإقليم، داعيا إلى ضرورة توسيع شبكة هذه الأندية داخل المؤسسات التعليمية لتشمل أكبر عدد من المؤسسات المشاركة خلال النسخة المقبلة.

وأشاد فؤاد باديس خلال كلمته بما تم إنتاجه من طرف الأندية المشاركة داخل المؤسسات، مؤكدا أن هذا المنتدى الإقليمي فرصة للإطلاع على إنتاجات هذه الأندية وكذا جعلها محفزا لباقي المؤسسات للانخراط في تفعيل هذه الأندية والاستمرار في نفس الحافزية والحيوية مستقبلا.

وخلال كلمة ألقاها عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة  عبد الله عزي، أشار خلالها للسياق الذي يندرج ضمنه تنظيم هذا الملتقى الإقليمي الأول لأندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بإقليم أزيلال.

وأوضح الأستاذ عبد الله عزي أن هذا المنتدى الثاني يكتسي طابعا آخر هذه السنة، والذي يأتي في إطار الشراكة المبرمة بين الأكاديمية الجهوية للتربية واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، وفي إطار تنزيل هذه الشراكة الموقعة بين المؤسستين، مضيفا أن المغزى والهدف من هذا المنتدى هو زرع قيم التسامح والمواطنة والتنوع في صفوف التلاميذ باعتبارهم الركيزة الأولى في بناء المجتمع.

وأشاد عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة خلال كلمته، بمشاركة إقليم أزيلال وتميز إنتاجاته على باقي الأقاليم الأخرى وذلك من حيث نوعية المشاركات ونوعية الإنتاجات التي تمس بثقافة حقوق الإنسان بالمعنى الإيجابي وتمس بالخصوص حقوق الطفل والطفلة والمرأة.

وبعد إلقاء الكلمات الافتتاحية، كان الحضور الكريم على موعد لعرض إنتاجات الأندية المشاركة، من خلال تقديم كبسولة تعريفية بمجمل إنتاجات الأندية المشاركة في المنتدى الإقليمي.

بعد ذلك تم عرض مسرحية “رفقا بالقوارير” لمدرسة تيموليلت، مع تقديم مونولوغ un enfanat soliloque لإعدادية ولي العهد أزيلال. ثم عرض فيلم قصير تحت عنوان “من حقي نقرا” من إنتاج مدرسة الأطلس نادي التربية على المواطنة وحقوق.

بعد ذلك تم عرض مسرحية “صندوق الأحلام” لمدرسة المنظر الجميل، ثم تقديم كبسولة” اناروز” لمدرسة الزيتونة، ثم مسرحية “التعليم حق لجميع الأطفال” لمدرسة ايت تمتنا، بعدها تم تقديم لوحة فنية لنادي التسامح والعيش المشترك في التنوع بمدرسة الأطلس.

وأجمع كل المتدخلون خلال كلماتهم على أن أنشطة الحياة المدرسية، هي صناعة للنخب والأبطال والمواهب وصناعة للأحلام، كما قدمت بعض هذه الإنتاجات تراث وثقافة المغرب الغنية والثرية، والتي تتكامل مع قيم المغاربة في التسامح والتعايش وتقبل الآخر.

كما أن بعض إنتاجات الأندية المشاركة حاولت المرافعة من أجل المدرسة، وصناعة الحلم والأمل المنشود لتجاوز الرتابة وخلق مدرسة مفعة بالحياة والتربية على القيم الفضلى وترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان خصوصا منها حقوق الطفل والطفلة.

واختتمت فعاليات هذا المنتدى بسليم الشهادات للأندية المشاركة، بعدها قام الحضور بزيارة أروقة المنتدى الذي يعرض رسومات أندية ثانوية أفورار الإعدادية وثانوية تشيبيث الإعدادية بأزيلال.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد