أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

وزراء الفينيش في الحكومة الثالثة

 نبيل يحياوي ـ اطلس سكوب

عين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأربعاء، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، أربعة وزراء جدد، و يتعلق الأمر بالسيدين امحند العنصر الذي عينه جلالة الملك وزيرا للشباب و الرياضة، و ادريس مرون الذي عين وزيرا للتعمير و إعداد التراب الوطني. والسيد عبد العزيز العماري الذي عينه جلالة الملك وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني، و خالد برجاوي الذي عين وزيرا منتدبا لدى وزير التربية الوطنية و التكوين المهني، و السيدة جميلة المصلي التي عينت وزيرة منتدبة لدى وزير التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر.

وأمام الحكومة في النسخة الجديدة  تحديات ايصال المغرب الى بر الامان قبل اجراء الانتخابات المقبلة، عبر تحسين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية للمغاربة.

وحسب التصريحات التي ادلى بها الوزراء الجدد فقد أجمعوا كلهم عن عزمهم تشمير سواعد الجد في سبيل دعم عمل الحكومة، من أجل النهوض بأوضاع البلاد ، بتفعيل توجيهات الملك محمد السادس، عقب تعيينهم اليوم من طرف العاهل المغربي.

امحند العنصر عبر عن استعداده مواصلة العمل من أي موقع في الحكومة، لخدمة البلاد وضمان ازدهارها،عبد العزيز العماري، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، اعتز بالثقة الملكية، مستحضرا جسامة المسؤولية الملقاة على كل مكونات الحكومة، أما خالد برجاوي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، يرى انه هناك عدة انتظارات سوف يشتغل عليها.

وفي سياق متصل عبرت جميلة المصلي، وزيرة منتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عن استعداداها لتحمل المسؤولية واعتبرت استوزارها تكليفا ، أما إدريس مرون وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، قال ” إن التصريح الحكومي والتوجيهات الملكية هي منطلق الاشتغال، من أجل المضي قدما في المسلسل الديمقراطي والإصلاحي الذي نهجته المملكة”.

ويبدو ان الفريق الجديد مستعد ليكون سندا للحكومة التي تواجه انتقادات المعارضة حول سياسة رئيس الحكومة، ترى هل يتقن الوزارء الجدد سباق “الفينيش”، من اجل تحقيق نتائج مرضية، تكون في مستوى التطلعات.

وبالمقابل يتخوف المتتبعون للشأن السياسي ببلادنا، أن يلجأ الوزراء الجدد إلى اطلاق استراتيجيات جديدة تمسح ما بدأه سابقوهم، ووصفوا غياب استمرار المخططات الحكومية بالهدر السياسي الذي يكلف المغرب ثمنا غاليا، واستدلوا في احكامهم على سياسات وزراء التعليم التي تختلف من وزير لآخر ، ما تسبب في “تدويخ” المنظومة، حسب وصف احدهم.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد