أطلس سكوب
في المغرب، أصبحت عواقب انخفاض العرض على سوق النفط العالمية محسوسة بالفعل. فقد ارتفعت الأسعار في محطات الوقود بشكل حاد لعدة أسابيع. وكان الرد الوحيد على هذه الزيادة في الأسعار هو تجديد الدعم المقدم لمهنيي النقل البري في 8 شتنبر. ولا يبدو أن فعالية هذه الآلية تشكل عائقا أمام ارتفاع الأسعار. وإذا كانت الحكومة في منطقة الراحة الخاصة بها، راضية عن هذه المنظومة، فهذا ليس لأنها فعالة بالضرورة، بل لأنها تضمن قدرا معينا من السلم الاجتماعي، حيث أن شركات النقل لديها قدرة قوية على إحداث إرباك اقتصادي. باختصار، لو كان اهتمام السلطة التنفيذية هو الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر، لكان من الواجب عليها أن تتخذ تدابير أكثر ابتكارا، مثل تحديد سقف للأسعار في محطات الوقود أو تخفيض الضريبة على المنتجات النفطية، وفق ورقية (فينانس نيوز إيبدو)!