م أوحمي:
تعد محطة اولاد زيان بالدار البيضاء قبلة للمسافرين من مختلف ربوع المملكة فالعاصمة الاقتصادية تلعب دور مهم في الاقتصاد الوطني حيث يلجها تجار المغرب لاقتناء سلعهم بدرب غلف و كراج علال و غيرهما .
وهناك زوار المدينة الذين يعبرونها أو يزورونها و أثناء العودة أو فترة الوصول إلى المحطة يثير انتباهك الضجيج و الحركات الغير العادية هنا بائعو المأكولات و هنا أشخاص منهم من يحمل الماء البارد و منهم من يحمل مأكولات و مواد غذائية و منهم من يتسول ومنهم من يدعي أنه تعرض للسرقة و يطلب المساعدة و منهم من يتاجر في مواد التجميل و الأعشاب و عادة ما يكون هذا الصنف من رجال ذو لحية توحي للمستهدفين أنهم أهل للاحترام و الكل يختار الحافلات التي هي على أهبة المغادرة أو الوصول لتسهيل عمليات البيع و النشل و غيرهما .
و إن كان تواجد رجال الأمن الوطني و القوات المساعدة من الضروريات فإنهم لا يتحركون داخل المحطة بل تجدهم كما عاينت الجريدة البعض منهم مخرج المحطة لطرد الحافلات التي غادرتها وكأن الأمر بالداخل على مايرام .
وما زاد استغرابنا يوم الأحد 24 ماي الجاري مساءا توافد أشخاص معروفين بالمحطة لذى سائقي الحافلات على المحطة يدعي أحدهم أن فلان تعرض للنشل و لا يمكنه أن يسافر إلى مدينة الصويرة دون مساعدة المسافرين المادية و أضاف أن لديه زوجة حامل تنتظره لاستمالة المسافرين من عطفه في الوقت الذي يحمل بين يديه مجموعة من الأوراق المالية توحي لك أنه مستخدم بإحدى الحافلات .
و بين هذا و ذلك يتساءل الكثيرون عن عيون من المفروض أن تحمي المسافرين داخل المحطة و خارجها .