أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

نشطاء يُطلقون حملة وطنية للمطالبة برفع الرعاية السامية عن مهرجان موازين

أطلس سكوب ـ


بعد الذي شاهده المغاربة أمس الجمعة على القناة الثانية في افتتاح مهرجان موازين، والصدى السيئ الذي خلفته اللقطات الاباحية التي وصلت إلى أغلب المنازل المغربية، طالب فيسبوكيون مغاربة عبر مبادرة اطلقوا عليها “الحملة وطنية للمطالبة برفع الرعاية السامية عن مهرجان موازين” (طالبوا) بتدخل الملك محمد السادس من أجل وقف مهرجان “موازين”.

وفي نداء لمغربي وجهه للملك قال “أنا مواطن مغربي مسلم، ﻻ أنتمي إلى أي تيار سياسي أو إسلامي. أقول لك باسم الكثير من أبناء الشعب أننا نحبك للمجهودات القيمة التي تبذلها وندعو لك بالتوفيق والسداد. لكن يا جلالة الملك اننا ﻻ نرض الفسق والفجور في بلادنا (موازين.)

وأضاف الناشط الفيسبوكي “فبصفتك أميرا للمؤمنين وبصفتك المسؤول الأول في هذا الوطن العزيز، وبصفتنا شعبا يحبك، وبصفة المغرب دولة إسلامية، نطلب منك أن تكون شجاعا في مواجهة الأعداء الدين يريدون لهذه الامة الانحلال واﻻنحراف”، على حد تعبيره.

وناشد فيسبوكيون آخرون من الملك محمد السادس “رفع رعايته السامية عن مهرجان موازين”، معتبرين أن ما قدمته جينفر لوبيز، أمس الجمعة، مهينٌ للمغاربة ومُسيء لقيمهم.

وندد أغلب المغاربة ما أمسوه انتهاك حرمة المنازل بإدخال لقطات جنسية إلى منازلهم دون استئذان، وضرب القيم المغربية في الصميم.

وتساءل آخرون، هل هذا فن أم “عْفن”، كما تساءل آخرون، عن ماذا جناه المغاربة من العرض الذي قدمته المغنية الامريكية، جينفر لوبيز يوم الجمعة.

وكتب معلقون تعليقا حول فضيحة مهرجان موازين ” لا ديالنا بقا لا وجهنا تنقا”، في إشارة إلى الملايين التي تجنيها المغنيات في ساعة من الزمن، تتخللها مشاهد عري و ايحاءات جنسية فاضحة.

وكتب آخرون :

الحزب الحاكم ينخر القيم الأخلاقية وموازين بعد فيلم نبيل عيوش

اهتزت القيم انطلاقا من قناعتنا و أصبحت حكومة عبد الإله بن كيران تخرج عن المألوف و فضائحها بالمغرب و فرنسا و غيرهما فبعد الكوبل و الشوكولاه و روبي و السرير و زلة لسان “الهامشية “عوض “الهاشمية “دون اعتراض و اليوم في الوقت الذي يتمتع بسلطة واسعة لحل البرلمان و تعيين في المناصب العليا و الدفاع بكل حرية عن القيم أين بسيمة الحقاوي حين تعال صوتها حول موازين أيام زمان ؟ أين التوابث الأخلاقية للمغاربة و نحن نرى و نسمع ما لم نراه و نسمعه منذ سنوات .

 وتبين من خلال النداءات الكثيرة التي كتبها المعلقون المغاربة على المواقع الاجتماعية، أنهم يعولون على تدخل الملك محمد السادس لتنقية المشهد السمعي البصري، ولم يوجهوا نفس النداءات للحكومة -السلطة التنفيذية-، بعد أن سئم المغاربة توجيه نداءاتهم لها منذ سنوات حول التفاهات التي تقدمها القناة الثانية، والمشاهد البديئة التي مرت من خلال عدة نسخ من مهرجان موازين.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد