اهتمت اسبوعية الايام المغربية خلال عددها لنهاية الاسبوع الجاري، بمسار مصاهرات العائلة الملكية، والذي ظل في الأصل مرتبطا باختيار أزواج من داخل القرابة العلوية كما حدث مع عمات الحسن الثاني من خلال زواجهن بأبناء عمومة، وسار الأمير مولاي رشيد على هذا النهج بزواجه من للا أم كلثوم حفيدة أخت جده محمد الخامس.
الأسبوعية، اوردت أن “زيجات” القصر تنوعت بين اختيار الأمراء والأميرات لأزواج من محيط أصدقاء الأسرة العلوية كما هو الشأن بالنسبة لشقيقات الحسن الثاني وبناته، وبين اقترانهم بعرسان تجددت علاقتهم بالقصر لكونهم حفدة أجداد دَرَّسُوا الملوك كما هو الأمر مع الأميرة للامريم ونجلتها الأميرة للاسكينة، فيما بدأ الإقتران بأجانب في تاريخ زفاف الأسرة العلوية مع الأمير مولاي عبد الله وتواصل مع ابنه مولاي اسماعيل، وفق ما ذكرته الاسبوعية المغربية.