أطلس سكوب – عمر طويل
اختتمت اليوم الجمعة، ببني ملال، فعاليات الملتقى التكويني الثالث المنظم من طرف الجمعية المغربية للكتبيين، والذي ناقش سبل الرفع من قدرات الكتبي في زمن التحول الرقمي.
واختار المنظمون لهذا الملتقى التكويني شعار “الرفع من قدرات الكتبي وجعله رافدا من روافد التنمية”، بدعم من وزارة الثقافة والتواصل قطاع الثقافة، وذلك في إطار جهود المملكة لتقوية وتطوير القطاعات غير المهيكلة.
وخصص اليوم الثاني من الملتقى التكويني لتقديم مداخلات، تهم بالخصوص محور مستجدات الضرائب ومستجدات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، من تأطير متخصصين في المجال.
واستحسن المشاركون في الملتقى، في تصريحات متطابقة مع موقع “أطلس سكوب”، هذه الدورة الثالثة للجمعية التي عرفت مداخلات قيمة ومهمة أغنت رصيد الكتبي، خاصة فيما يتعلق بمستجدات مدونة الضرائب، والتغطية الصحية.
وأكد الكاتب العام للجمعية المغربية للكتبيين السيد أحمد العمراني، أن هذه الدورة الثالثة تميزت عن سابقاتها كونها عرفت مشاركة مؤطرين لهم تجربة مهمة، وحاولوا تقريب المعلومة للمشاركين والاستفادة منها فيما يخص التغطية الصحية والتقاعد بالنسبة للمشتغلين في القطاع الخاص، خاصة قطاع الكتبيين الذي كان يعيش على الهامش.
وأكد العمراني الذي قدم من مدينة تطوان، أن الدولة تشتغل على هيكلة القطاع الخاص الذي كان يعيش في الهامش والرفع من مستوى الكتبي مستقبلا، من خلال محاولة هيكلة القطاع.
وبخصوص المحاور الكبرى للملتقى، يضيف الكاتب العام للجمعية، أن مؤطري هذه الدورة وضعو تصورا عاما يهم اتجاهات الكتبي ولامس مختلف الجوانب، وهو مكتسب بالنسبة للمهنيين وميزة مهمة في الدورة، خاصة فيما يتعلق بمصلحة الضرائب وكافة المستجدات التي تتضمنها مدونة الضرائب وميزانية 2024.
وقال العمراني أن مداخلات السادة المؤطرين وضحت مجموعة من الأمور المبهمة التي كان معظم الكتبيين يجهلونها من قبل وفق تعبير المتحدث.
واستغل الكاتب العام للجمعية الفرصة، لدعوة الكتبيين غير المنخرطين في الجميعة إلى ضرورة الانخراط الجاد والهادف والفعال وتكوين إطار منظم وهيكلته للدفاع عن مصالح الكتبيين، وتخطي العقبات والأزمات التي يعاني منها القطاع.
وشدد العمراني على ضرورة جعل هذه الملتقيات تقليدا سنويا، والاشتغال على محاور أخرى تهم الكتبي في جميع المجالات مستقبلا للرفع من قدراته وجعله رافدا من روافد التنمية المستدامة.
من جهته أكد الكتبي محمد زيتون وعضو الجمعية، أن هذه الدورة عرفت نجاحا كبيرا ولامس فيها المشاركين قيمة مضافة ومهمة أغنت رصيد الكتبيين التي كانوا يجهلونها من قبل.
وعبر المتحدث الذي قدم من مدينة بوزنيقة عن شكره لجميع المؤطرين الذين قدموا دروسا قيمة ومهمة تصب في نفس الموضوع وتهدف إلى تقوية قدرات ومهارات الكتبي.
وأكد زيتون، أن الملتقى التكويني خرج بمجموعة من التوصيات والإرشادات المهمة بالنسبة للكتبيين خاصة في ظل التحول الرقمي، تهم أساسا مستجدات مدونة الضرائب والمستجدات الخاصة بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.
وتضمن برنامج الملتقى التكويني عدة عروض تناولت مختلف القضايا المرتبطة بالقطاع وعلى رأسها التحولات الرقمية وتدبير المكتبات باستعمال التكنولوجيا الحديثة.
وتناول برنامج اليوم الجمعة من الملتقى محورا يتعلق بمختلف المستجدات الخاصة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والتسهيلات والإعفاءات وكذا مختلف أنواع الانخراطات والامتيازات التي يتضمنها كل نوع. كما تناول المحور الخاص بالضرائب كافة المستجدات التي تتضمنها مدونة الضرائب وميزانية 2024، وتوضيح المساطر الواجب اتباعها لتفادي كل الإشكالات التي قد تنجم عن أي سوء فهم أو تغليط فيما يخص مقتضيات مدونة الضرائب.
وقد تناول ممثلو المديرية الجهوية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والمديرية الجهوية للضرائب لجهة بني ملال خنيفرة بالتوضيح، مختلف المستجدات الرقمية عبر البوابات الإلكترونية الخاصة بهما، وتبسيط المساطر من خلالها للحصول على كافة الوثائق وتوجيه جميع الطلبات.
واختتم الملتقى بتقديم شواهد تقديرية على المشاركين، وتكريم عدد من الكتبيين الذين أسهموا بشكل فعال ومهم وكان لهم الفضل في الترافع والدفاع عن الكتبي وممن أسهم في تأسيس الجمعية المغربية للكتبيين وإخراجها إلى حيز الوجود، ثم التقاط صور جماعية تذكارية.
