أطلس سكوب
أكد مصدر مطلع أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنظم ورشات تكوينية أسبوعية في المعلوميات لصالح الأئمة المرشدين والمرشدات بجميع مقرات المجالس العلمية المحلية في مختلف المدن المغربية.
و تأتي هذه الدورات التكوينية، لأجل مساعدة الأئمة على التعرف على جميع أصول التواصل و الاتصال حسب تعبير المصدر ذاته، ووفق نفس المصدر، فإن هذه المبادرة تسعى إلى محاولة رد هجوم فكر التطرف، و تشجيع المرشدين و المرشدات على فتح صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي و مواقع الشبكة العنكبوتية.
وعلقت مصادر على خطوة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بكونها حربا معلنة ضد التطرف الذي بات يتخذ من الشبكة العنكبوتية معقلا لضرب الاعتدال في المجتمع المغربي، و استقطاب مزيد من المؤيدين إلى صفوفه.
وفي نفس الوقت، اصدر مؤخرا مرسوم نُشر في الجريدة الرسميّة التابعة للأمانة العامة للحكومة، يُحرّم على أئمة المساجد والخطباء الجمع بين الدين والسياسة، وذلك من خلال منعهم طيلة مدّة أدائهم وظائفهم من “ممارسة أي نشاط سياسي أو نقابي، أو اتخاذ أي موقف يكتسي صبغة سياسيّة أو نقابيّة.