حسب احصائيات أوردتها وكالات انباء من بينها وكالة المغرب العربي للانباء فقد ارتفعت حصيلة القتلى الذين سقطوا في سوريا منذ بدء النزاع في منتصف مارس 2011 الى اكثر من 230 الف قتيل، غالبيتهم من المقاتلين، وبينهم حوالى 11500 طفل، بحسب آخر احصاء للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوضح المرصد أن القتلى هم 69494 مدنيا و41116 من المقاتلين السوريين المعارضين والاكراد و31247 من المقاتلين الاجانب معظمهم جهاديون، و49106 من قوات النظام و36464 من المسلحين الموالين لها، و3191 مجهولي الهوية.
ومن بين المدنيين الذين قتلوا يوجد 11493 طفلا، و7371 أنثى فوق سن الثامنة عشرة.
ويتوزع مقاتلو المعارضة بين 38592 من المدنيين الذين حملوا السلاح ضد النظام او ضد تنظيم الدولة الاسلامية و2524 من المنشقين عن الجيش والقوى الامنية السورية.
وبين المسلحين الموالين للنظام، قتل 838 عنصرا من حزب الله و3093 مقاتلا شيعيا من دول عدة، بالاضافة الى عناصر الميليشيات السورية الموالية وعددهم 32533.
وقتل 6657 شخصا خلال شهر ماي، معظمهم من قوات النظام والجهاديين الذين خاضوا معارك عنيفة على اكثر من جبهة، في حصيلة هي الاعلى منذ بداية العام الحالي.
من جهة أخرى، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن هناك الآلاف مصيرهم مجهول فقدوا او انقطع الاتصال بهم خلال معارك في مناطق عدة.
ونتيجة ذلك، يرجح المصدر ان يكون عدد القتلى في النزاع الدامي الذي يزداد تعقيدا وتشعبا، اكثر بعشرات الالاف.
عن و م ع ـ بتصرف