أبو سلمى :
لا حديث بأفورار مساء يوم الثلاثاء 30 يونيو الجاري إلا عن ضيوف إفطار جماعي من بينهم رئيس المجلس الجماعي و مستشارون بالأغلبية نظم بدوار تكانت تحت إشراف جمعية تنموية ؟؟؟ تحركت سيارتين من نوع بيك آب بالدواوير المجاورة و سيارات بالمركز و رنت الهواتف للأحباب بل حتى لأعوان السلطة و لبى الطلب أحدهم و تساءل كثيرون عن سر حضور نسوة لا يحضرن مثل هذه المناسبات ، و رجال لا ترن هواتفهم إلا في الاستحقاقات,
و تذكر آخرون قصة مسنة عمياء كانت برفقة أحد أقاربها فاعترض سبيلها رجل و بدأ يقبل يديها ووجهها و لما انصرف قالت لمرافقها هل اقترب موعد الانتخابات و تحدث مهتمون عن سر تنظيم فطور جماعي غابت عنه الوجوه المعارضة للمجلس و الأحزاب السياسية و النقابات و المجتمع المدني التي استدعيت لما بعد الإفطار لدار الشباب من أجل حضور حفل تجويد القرآن ؟؟؟ الذي اختار إليه المنظمون جوائز تحفيزية لائقة بمستوى الحدث كالتي وزعت السنة المنصرمة ؟؟؟
وقال آخرون أن إفطار اليوم كان أجدى أن يقام بمنزل عائلة التلميذ الصبي الذي فقدناه غرقا بالقناة المائية قبل يومين وكثر الحديث و كثرت التأويلات في زمن غير الزمن المغربي في انتظار المزيد ومع ذلك قال أحد المدعوين أكلة شهية و “العراضة مزيانة و فلزار شغلي هذاك و عند الامتحان يعز المرء أو يهان” و “لبغا يبيع الدجاجة كيربطها قبل”.