لحسن الفقير
قبل سنوات، كانت منطقة آيت أومديس تعاني من العزلة وصعوبة الوصول إليها بسبب غياب البنية التحتية، لكن اليوم يشهد الواقع تحولًا كبيرًا!
بفضل تشييد ثانوية آيت أومديس الإعدادية وإنجاز القناطر والطرق المعبدة، أصبحت التنقلات أسهل والتعليم أكثر قربًا لأبناء المنطقة.
هذا التطور يعكس أهمية الاستثمار في البنية التحتية لتحسين ظروف العيش وتحقيق العدالة المجالية.
السلامة الطرقية.. وعي وسلوك!
بمناسبة اليوم العالمي للسلامة الطرقية، نظّمت ثانوية آيت أومديس الإعدادية نشاطًا تحسيسيًا وورشات تطبيقية لفائدة التلاميذ حول الوقاية من حوادث السير. خطوة مهمة لترسيخ ثقافة احترام قوانين الطريق!
كل الشكر للأطر الإدارية والتربوية على جهودهم.
