أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ثانوية ولي العهد بأزيلال: أنشطة مكثفة لمحاربة التدخين والسيجارة الالكترونية

أطلس سكوب

في إطار تعزيز الوعي الصحي وترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل الوسط المدرسي، نظم نادي التربية الصحية والاجتماعية بتنسيق مع خلية اليقظة حملة تحسيسية حول محاربة التدخين بالوسط المدرسي. وقد تضمنت الحملة مجموعة من الأنشطة الهادفة إلى توضيح مخاطر التدخين، خاصة بين المراهقين، والتحسيس بسبل الوقاية منه، مع التركيز على إشراك المتعلمين في إنتاج مواد توعوية تفاعلية.

تفاصيل الأنشطة المنجزة:

تنوعت أنشطة الحملة بين بث وصلات تحسيسية عبر الإذاعة المدرسية، وإعداد مطويات ورقية توعوية، وتنظيم عرض تفاعلي حول مخاطر التدخين وسبل الوقاية منه. في بداية الحملة، تم إعداد مجموعة من الوصلات الإذاعية التي تضمنت حوارات افتراضية مع مدخنين بهدف تمثيل مواقف مختلفة حول التدخين وإبراز مخاطره الصحية والاجتماعية. كما تم تخصيص فقرة “هل تعلم؟” لعرض معلومات علمية دقيقة عن تأثير التدخين على الصحة، خاصة على الجهاز التنفسي والقلب. إضافة إلى ذلك، تمت قراءة تقارير رسمية صادرة عن منظمة الصحة العالمية حول التدخين عند المراهقين، حيث تم تقديم إحصائيات وطنية ودولية تسلط الضوء على حجم الظاهرة وخطورتها.

بالتوازي مع الأنشطة الإذاعية، شارك متعلمون من مختلف المستويات الدراسية في إعداد مطوية توعوية بعنوان “معًا لنحارب التدخين بوسطنا المدرسي”، حيث ساهموا في جمع وتنظيم وتصميم محتوى المطوية، التي تضمنت مجموعة من الفقرات التوعوية حول أخطار التدخين على الصحة الجسدية والعقلية، والعوامل التي تدفع المراهقين للتدخين، وكيفية مقاومتها، بالإضافة إلى نصائح عملية للإقلاع عن التدخين. وقد تم توزيع هذه المطوية على نطاق واسع داخل المؤسسة لضمان وصول الرسالة التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من المتعلمين.

وفي ختام الحملة، تم تنظيم عرض تحسيسي تفاعلي حول مخاطر التدخين وسبل الوقاية منه، حيث استفادت منه عدة أقسام دراسية. تميز هذا العرض بجو من التفاعل والنقاش المفتوح، حيث أتيحت للمتعلمين فرصة طرح أسئلتهم وتبادل آرائهم حول الظاهرة. كما تم عرض فيديوهات توثيقية تسلط الضوء على حالات واقعية لمراهقين يعانون من آثار التدخين و خصوصا السيجارة الالكترونية، مما ساهم في تعزيز الأثر العاطفي والتوعوي للحملة، وأدى إلى تفاعل كبير من طرف المتعلمين الذين أبدوا اهتمامًا أكبر بمواضيع الصحة العامة والوقاية من التدخين.

نتائج الحملة وتأثيرها:

ساهمت هذه الحملة في رفع مستوى الوعي لدى المتعلمين حول أخطار التدخين،          و خطورة السيجارة الالكترونية وشجعتهم على مناقشة الظاهرة داخل الفصول الدراسية، مما ساهم في تعزيز الثقافة الصحية داخل المؤسسة. كما أن إشراك المتعلمين في إعداد المواد التوعوية عزز لديهم روح العمل الجماعي والمشاركة الفعالة في الأنشطة المدرسية، مما انعكس إيجابيًا على تفاعلهم مع مواضيع الوقاية الصحية.

توصيات مستقبلية:

بناءً على النجاح الذي حققته الحملة، من الضروري العمل على توسيع نطاقها في المستقبل لتشمل أنشطة أكثر استدامة، مثل تنظيم ورشات تكوينية حول مهارات رفض التدخين. كما يمكن إشراك أولياء الأمور من خلال عقد لقاءات توعوية تسلط الضوء على دور الأسرة في الوقاية من التدخين. ومن المقترح أيضًا إحداث شراكات مع مؤسسات صحية وجمعيات متخصصة لدعم جهود التوعية وتعزيز تأثيرها داخل الوسط المدرسي.

خاتمة:

تندرج هذه الحملة ضمن الأهداف العامة لنادي التربية الصحية والاجتماعية واختصاصات خلية اليقظة، وقد نجحت في خلق وعي حقيقي بمخاطر التدخين داخل المؤسسة. ويبقى تطوير هذه الجهود وتعزيزها عبر أنشطة دورية ومتنوعة من العوامل الأساسية لضمان بيئة مدرسية خالية من التدخين.

تقرير من إنجاز الحارس العام محمد بحدى


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد