لحسن الفقير
غير بعيد عن مركز آيت امحمد بإقليم أزيلال، تختبئ مغارة إفري نتويا، جوهرة طبيعية لم تحظَ بعد بالعناية التي تستحقها. هذه المغارة ليست مجرد تجويف في الصخور، بل هي عين ماء متدفقة، وملاذ ساحر للطبيعة، خاصة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال مارس الجاري.
لكن للأسف، بدل أن تتحول هذه المعلمة الطبيعية إلى وجهة سياحية تعزز التنمية المحلية، تُمارس في محيطها بعض الطقوس الغريبة التي تلوث العين بالملابس المرمية وغيرها من المخلفات.
لماذا لا نحوّلها إلى موقع سياحي جذاب؟
لماذا لا نستغلها لتنمية المنطقة بدل أن تبقى ضحية للممارسات العشوائية؟
إن تأهيل إفري نتويا، وتطوير بنيتها التحتية، والترويج لها كوجهة سياحية، سيعود بالنفع على آيت امحمد وساكنتها، ويجعل من هذا الموروث الطبيعي مصدر إشعاع بيئي وسياحي.
فهل من مجيب من الجهات المعنية؟
شاركوا هذا النداء، لعل صوت الطبيعة والغيورين يصل إلى من يهمه الأمر!