المدير الإقليمي للتعليم بأزيلال: “التعليم الأولي ورش استراتيجي لبناء تعلمات الطفل وتعزيز دور الأسرة”
أطلس سكوب
تنزيلًا لمقتضيات خارطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى الارتقاء بجودة المنظومة التربوية وتعزيز جسور التواصل مع الأسر ومختلف الفاعلين في مجال التعليم الأولي، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال، يوم 30 أبريل 2026 بالمركز الثقافي بأزيلال، فعاليات الأبواب المفتوحة الخاصة بالتعليم الأولي، في أجواء تربوية متميزة عكست أهمية هذا الورش الإصلاحي.

وقد استُهل هذا اللقاء بكلمة افتتاحية للسيد المدير الإقليمي، أكد فيها أن التعليم الأولي يعد ورشًا ملكيًا استراتيجيًا يشكل الأساس المتين لبناء التعلمات الأولى لدى الطفل، مبرزًا أن الاستثمار في هذه المرحلة المبكرة ينعكس إيجابًا على مساره الدراسي والشخصي. كما شدد على أهمية برنامج التربية الوالدية، باعتباره آلية فعالة لتعزيز أدوار الأسرة في المواكبة التربوية، وترسيخ علاقة تكاملية بين البيت والمدرسة.
وتخللت فقرات هذا اليوم التواصلي أنشطة تربوية وفنية متنوعة أبدع في تقديمها أطفال التعليم الأولي، حيث عكست هذه العروض حجم الجهود المبذولة من طرف الأطر التربوية في تأطير الناشئة، وكذا الدينامية التي يشهدها هذا السلك التربوي على مستوى الإقليم.

كما عرف اللقاء تقديم عرض تأطيري حول التربية الوالدية من طرف السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية، سلط من خلاله الضوء على أهمية التواصل الإيجابي بين الأسرة والمؤسسة التعليمية، ودور الأسرة في دعم النمو المتوازن للطفل، بما يسهم في تحسين جودة التعلمات وتحقيق اندماج فعلي للمتعلمين في محيطهم المدرسي.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة التربوية في سياق تعزيز انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها، وترسيخ ثقافة الشراكة مع الأسر والجمعيات، بما يضمن انخراطًا جماعيًا في إنجاح ورش تعميم وتجويد التعليم الأولي، باعتباره ركيزة أساسية لبناء مدرسة ذات جودة وإنصاف.