أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أزيلال تُنير درب المستقبل لتلاميذها: الملتقى الإقليمي للتوجيه يفتح آفاقاً واعدة لما بعد الباكالوريا(ربورتاج)

 أزيلال – أطلس سكوب
في أجواء تطبعها الجدية والاهتمام، احتضنت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بأزيلال، يوم 12 أبريل، فعاليات النسخة الثامنة من الملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه، الذي نظمته المديرية الاقليمية للتعليم بأزيلال. وجاء هذا الحدث التربوي البارز تحت شعار: “التوجيه الناجح أساس مستقبل ناجح”، وسط حضور لافت للتلاميذ والتلميذات، وممثلي مؤسسات تعليمية وتكوينية، عمومية وخاصة.

توجيه بطموح يتجاوز الأسئلة الدراسية

وسط الأروقة المقامة في مقر ملحقة المديرية، توافد عشرات التلميذات والتلاميذ، بحثاً عن أجوبة تقودهم نحو اختيارات دراسية ومهنية تناسب تطلعاتهم. كانت المؤسسات الجامعية، المعاهد العليا، ومؤسسات التكوين المهني حاضرة بقوة لتقريب المعلومة من الزوار، فيما شكل رواق الدرك الملكي مفاجأة الدورة، بعد أن استقطب اهتماماً كبيراً من التلاميذ الذين تفاعلوا مع المشرفين عليه بأسئلتهم وفضولهم.

الأستاذ جبران، مستشار في التوجيه والتخطيط، أكد في تصريح خاص لموقع “أطلس سكوب”، أن المديرية الإقليمية دأبت على تنظيم هذا الملتقى منذ سنوات، بهدف تمكين المتعلمين من رسم مسارات دراسية ومهنية ناجحة، تُيسر اندماجهم في النسيج الاقتصادي والاجتماعي. وأضاف أن نسخة هذه السنة عرفت مشاركة نوعية ومثمرة من مختلف الفاعلين في منظومة التكوين.

توجيه لا يقتصر على الشُعب.. بل يمتد إلى المهن والفن

عرف الملتقى نقاشات في الاروقة كما فتحت حلقات على الهامش في مركز الملتقيات انصبت على اختيارات المتعلمين، تماشياً مع المتغيرات العالمية التي يشهدها سوق الشغل، وعلى رأسها التحول الرقمي وصعود الذكاء الاصطناعي.

الأستاذ محمد الهواري، رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، أبرز في تصريح خص به الموقع أن الملتقى الإقليمي يشكل محطة أساسية في دعم الأسر والتلاميذ على حد سواء، لتمكينهم من اتخاذ قرارات واعية بشأن مستقبلهم، بالاعتماد على معطيات دقيقة وشروحات وافية، توفرها أطر التوجيه والمشرفون على مختلف الأروقة.

حلم واضح ومسارات مدروسة

المشاركون أجمعوا على أن التظاهرة تشكل فرصة ذهبية لتعزيز ثقافة التوجيه، وتوسيع أفق التفكير لدى المتعلمين، حتى لا تكون اختياراتهم الدراسية خاضعة للصدفة أو ضغط المعدلات فقط. بل تؤسس لقرارات مدروسة تراعي الميول الشخصية، الحاجيات المجتمعية، وآفاق سوق الشغل.

وفي وقت تستعد فيه أعداد كبيرة من تلاميذ الثانوي التأهيلي لخوض امتحانات الباكالوريا، يأتي هذا الملتقى ليمنحهم بوصلة معرفية تعينهم على تجاوز الحيرة، وترسم لهم ملامح مستقبل يستحقهم.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد