أطلس سكوب ـ احد بوموسى
رغم المراسلات المتكررة التي وجهها المواطنون منذ أزيد من ثلاث سنوات إلى السيد رئيس المجلس الجماعي بأحد بوموسى وكذا السلطات المحلية، لا تزال معاناة الساكنة مستمرة مع الضرر البيئي والصحي الناتج عن بيع الدجاج المذبوح أمام المركز الصحي، وفي موقع حساس قرب مساكن المواطنين والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن بائعي الدجاج يرمون المخلفات بشكل عشوائي داخل الحاوية المتواجدة مباشرة أمام المركز الصحي، مما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة تمتد على مدى أكثر من 500 متر، وتُعرض المرتفقين، خصوصًا المرضى، إلى أوضاع صحية ونفسية متدهورة. وتفاقم الوضع مؤخرًا بسبب تأخر حافلة نقل الأزبال عن إفراغ الحاوية لأكثر من أسبوع، مما ضاعف من تراكم النفايات العضوية وتعفنها.


ورغم اقتناع الجهات المعنية، وعلى رأسها السيد رئيس المجلس، بضرورة نقل موقع بيع الدجاج المذبوح إلى مكان يراعي شروط الصحة والسلامة، فإن غياب التفعيل العملي والقرارات الميدانية زاد من استياء الساكنة.
وفي هذا الإطار، طالبت الساكنة، ومعها أطر المركز الصحي، الجهات المختصة بـ:
التفاعل الجاد مع الشكايات المقدمة في إطار مؤسساتي وقانوني؛
احترام كرامة المواطنين وضمان شروط استقبال إنسانية داخل المركز الصحي؛
الإسراع في إيجاد مكان بديل لبيع الدجاج المذبوح بعيدًا عن الأحياء السكنية والمرافق الحيوية؛
تنظيم السوق الأسبوعي وضمان نظافة الأماكن المجاورة للمرافق العمومية بصفة دورية.
تجدر الإشارة إلى أن المتضررين يتوفرون على نسخ من شكايات موقعة من أطر صحية وساكنة محلية، بالإضافة إلى مراسلات تم توجيهها إلى السيد رئيس المجلس والسلطات المحلية ورئيس دائرة بني موسى الغربية، ما يجعل من هذا الملف قضية بيئية وصحية استعجالية بامتياز.