هشام بوحرورة
على إثر الضجة التي أثارتها مجموعة من المقالات التي تطرقت لموضوع توزيع اعانة على فقراء المدينة والتي جاءت في هذا الظرف بالتحديد افتتاحا لحملة انتخابية سابقة لأوانها، والتي تم استغلال الفقر، والعوز وحاجة المهمشين الذين كان من المفترض فيه أن يتم يعمل على تنميتهم وتحسين احوالهم الاجتماعية .
في حين تم تكريس الفقر لديهم ليتم العمل على استغلالهم واستمالتهم خدمة لمصالحه.
والمفاجئة غير السارة هي أنه يوم توزيه الاعانات كان بعلم من السلطات المحلية بل وبمباركة منها، حتى أنها سخرت المخازنية لحراسة المكان بل وقد تم تسخيرهم لتنظيم الناس، حتى صار وكأن الباشوية هي من نظم ووزع المساعدة و قد اكدت مصادرنا ان الجهات الوصية عاقبت رجال القوات المساعدة فيما غضت الطرف عن المسؤول الذي اعطى اوامره لهم .