أبو وليد:
التقت الجريدة يوم عيد الفطر السيدة “الع-ج” و حكت لنا معاناتها حين قصدت إحدى الدور السكنية ببويا عمر التي تأوي أخاها “الع-م” بأجر 600 درهم شهريا و قالت أن هناك العديد من المرضى يدفعون أكثر و أضافت أنه على إثر عملية إخلاء بوياعمر من المرضى اتصل بها ابن مالك المنزل الذي يعيش بداخله أخوها فطلب منها المجيء لاصطحاب شقيقها على إثر حملة وزارة الصحة العمومية فلبت الطلب كما لبته العديد من الأسر الذين لم تشملهم مبادرة لحسن الوردي و القاطنين بجدوار بويا عمر و تأسفت كثيرا لكون أخاها لم يتم إخضاعه للعلاج بالمستشفى حيث اقتصر الطبيب الذي فحصه على وصفة دواء و أخلي سبيله .
وقالت المتحدثة أن ضجة “غير أنا ولا بويا عمر ” حملة مسعورة للاستحقاقات المقبلة فإخلاء بويا عمر يجب أن تصاحبه إجراءات و لقاءات متعددة لتوفير أطباء العلاج و الأدوية و تمكنيهم من التغطية الصحية عوض الاقتصار على إجراءات نقل المرضى بسيارات إسعاف و الاستعانة بكاميرات و لقاءات صحفية لتمويه المتتبعين و أكدت أنها خلال اتصالها بالعائلة التي كانت تأوي أخاها أكدت لها أن مرضى بويا عمر عادوا إلى منازل الإيواء و العلاج كما أن العديد منهم يتسكع بالشوارع كما هو الحال لأخ المتحدثة فما رأي وزير الصحة العمومية ؟؟؟