عبر الملك محمد السادس اليوم في خطاب العرش عن حزنه بسبب ما يعانيه سكان البوادي وهوامش المدن من فقر مدقع ـ الڤيديو ـ وتعهد ألا يدخر أي جهد لتحسين أوضاعهم وكلف وزير الداخلية بالقيام بدراسة لتحديد حجم الخصاص.. ما يجعلنا نتساءل: أين وصلت الدراسة التي طلبها الملك في خطاب العرش 2014 – خطاب “أين الثروة” – من المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمعرفة أسباب الفوارق الطبقية؟؟!!
إن كان مجلس “عيوش” عجز عن أداء المهمة فقد قامت بها الهيئة الوطنية لحماية المال العام التي خرجت بتقرير يجيب عن سؤال أين الثروة: اختلاس 115 مليار درهم من صندوق الضمان الاجتماعي، اختلاس 10 مليار درهم من المكتب الشريف للفوسفاط، 400 مليون درهم من كومانف، 20 مليون درهم من المكتب الوطني للنقل، اختلاس المدير العام السابق للخطوط الجوية مليار سنيتم.. 1.76 مليون درهم من وكالة المغرب العربي للأنباء (………) نهب قياديي أحزاب لأراضي الدولة بصفقات خارج القانون: المحجوبي أحرضان – الحركة الشعبية 328 هكتار، رحو الهيلع – التقدم والاشتراكية 609 هكتار، بودلال بوهدود – التجمع الوطني للأحرار 380 هكتار، عبد الرزاق مويسات – الاتحاد الاشتراكي 200 هكتار (…………….) وبوعمر تغوان – الاستقلال 153 هكتار…
حسب دراسة أنجزتها الهيئة فإن ما تم اختلاسه من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لوحده كاف لتوفير 2 مليون منصب شغل، أو بناء مليون و67 ألف وحدة سكنية، أو 25 ألف مستشفى متوسط. إذن فإلى جانب التوصيات الملكية للقيام بدراسات لمعرفة أسباب الفقر.. يجب أن يحرك القضاء التحقيقات في تلك الملفات ويسجن المتورطين ويسترجع أموال الشعب إلى حيث يجب أن تستثمر وتكون.. إن كانت هناك نية حقيقية للنهوض بأوضاع المفقرين! غير المحاكمة تبقى الدراسات ليست إلا ذرا للرماد في العيون. المقال بالتفاصيل المفصلة… ولا تنسوا مشاركتي آراءكم والنشر والتعميم