أطلس سكوب ـ وكلات
دعت منظمتي “هيومن رايت واتش” و العفو الدولية السلطات المغربية إلى رفع العراقيل البيروقراطية التي تمنع الصحفي المغربي المعارض علي لمرابط من إطلاق صحيفته الأسبوعية حسبما نقلته وسائل الاعلام.
و أوضح نائب مدير منظمة العفو الدولية المكلف بمنطقة الشرق و الأوسط و شمال إفريقيا سعيد بومدوحة أنه “في حال ما تم السماح له باطلاق صحيفته و نشر المقالات بحرية فإن ذلك سيساهم في حرية التعبير في المغرب”.
و كان علي لمرابط قد أكد شهر أفريل الفارط أن اللاجئين الصحراويين بتندوف ليسوا “محتجزين” كما تزعمه دعاية النظام المغربي قبل أن يصدر حكم في حقه بمنعه من ممارسة الصحافة لمدة عشر سنوات.
و كان هذا الصحفي مؤسس الموقع الإلكتروني “دوماأنولاين” demainonlineقد شرع أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف في إضراب عن الطعام احتجاجا على عدم منحه شهادة إقامة تمكنه من إعادة تجديد وثائقه.
و حظي على إثرها بمساندة العديد من المنظمات غير الحكومية التي نظمت العديد من الإحتجاجات من بينها رسالة إلى ملك المغرب قبل أن تصرح وزارة الداخلية بأنه بإمكان علي لمرابط تجديد وثائقه في حال تقديمه لدليل عن إقامته بمدينة تيطوان لمدة ثلاثة أشهر.
و يعد علي لمرابط من الصحفيين المعروفين بمواقفهم الجريئة حول القضايا الحساسة.