أطلس سكوب ـ الفقيه بن صالح
قال محمد الذهبي ، رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح، في تصريح لموقع أطلس سكوب،تزامنا مع انطلاق الحملة الانتخابية الجارية، “إن الحقل السياسي بالمغرب يتميز بعدم الثبات”، وأوضح المتحدث أن المعارضة غير قارة كما أن الأغلبية غير ثابتة، وكذلك أعضاء كل فريق بمجلسي البرلمان يبقى مفتوحا على كل الاحتمالات، ونفس الأمر يسجل على مستوى الجماعات المحلية والغرف المهنية…
لذا ، يقول الحقوقي، الذهبي، يمكن القول بأن الممارسة السياسية بالمغرب كل شيء فيها متحول ومتقلب وهذا ما يؤثر سلبا على مستوى العمل السياسي ببلادنا التي هي حاليا في أمس الحاجة لأحزاب قوية، ولمشهد حزبي معقلن، ولتحالفات سياسية استراتيجية وليست مرحلية، ولنخبة سياسية قادرة على طرح حلول وبدائل لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعوق تقدم المغرب.
وأردف الدهبي ، أن الترحال السياسي، يشكل إلى جانب الغياب الكبير عن حضور جلسات مجلسي البرلمان، والعدد الضخم من الأحزاب، وضعف نسب المشاركة السياسية، ومستوى أداء المؤسسات المنتخبة… أوراش أساسية، ينبغي أن يفتح العمل بخصوصها، وذلك من أجل إصلاح المشهد والوضع السياسي عموما ببلادنا، بالنظر لحجم الرهانات المطروحة عليه.