إنزال المترشحين أمام مكاتب التصويت بحد بوموسى بالفقيه بن صالح والسلطات ترفض الرد على مكالمات المركز المغربي
أطلس سكوب ـ الفقيه بن صالح
قال محمد الذهبي نائب رئيس المكتب المحلي للمركز المغربي لحقوق الانسان بدار ولد زيدوح، إن السلطات المحلية على مستوى دائرة بني موسى الغربية لا ترد على مكالمات المركز، بعد أن لاحظ تواجد مكثف للمرشحين أمام مكاتب التصويت بالجماعة، يحاولون استمالة و الضغط على الناخبين للتصويت، عليهم يوم الاقتراع.
وأوضح الدهبي، أن سلطات عمالة الفقيه بن صالح، لم ترد على مكالمات رئيس المركز المغربي عبد الإله الخضري، من الرباط، حيث حاول ابلاغ السلطات على الخروقات التي عرفتها العملية الانتخابية بحد بوموسى اليوم 4 شتنبر الجاري.
وفي سياق متصل أوردت مصادر مطلعة، أن مشاذاة سجلت بين موالين لأحزاب أمام مكاتب التصويت بحد بوموسى، واستغربت المصادر، من غياب أي تدخل للسلطات لثني المرشحين على تجمعهم أمام مكاتب التصويت.
واستغرب الدهبي، من كون ما يرجي اليوم، لا ينسجم مع تعليمات الملك محمد السادس خلال الخطاب الأخير حول الانتخابات، حيث همشت السلطات المحلية، دور جمعيات المجتمع المدني في مراقبة سير العملية الانتخابية.
وللتذكير، فالمادة 66 من القانون التنظيمي للانتخبات الجماعية، تنص على معاقبة من سنة الى 5 سنوات سجنا، لكل من حاول ثني او تهديد ناخب للتصويت.