حميد رزقي
قالت مصادر الجريدة بجماعة أرفالة إقليم ازيلال، إن محاولات عدة قد باءت بالفشل لاستمالة مرشحة تابعة لحزب الوردة تقطن بدوار بوعزير نحو لائحة أخرى تتنافس على الرئاسة.
وقالت ذات المصادر، أن المعنية تقول إن عدة أشخاص مجهولي الهوية قد اتصلوا بوالدها عبر الهاتف ،وحاولوا إغراءه بالمال إلا أن هذا الأخير أقنعهم أن فلذة كبده من المستحيل أن تبيع ضميرها مهما كان ثمن الإغراء.
وعن الموضوع ذاته، راجت أخبار جديدة تفيد أن مرشحا آخرا من دائرة ” آيت حمو كر ” قد رفض بدوره الجلوس في مكان بعيد عن أنظار الساكنة ، وأن محاولات جادة سعت إلى تهريبه، باءت هي الأخرى بالفشل .
إلى ذلك،علمت الجريدة ،أن احد المرشحين الراسبين في الاستحقاقات الأخيرة، قد قدّم طعونا يقول أنها من المحتمل أن تثبت بقوة فساد العملية الانتخابية بجماعة أرفالة ،وقال إن السلطات المحلية تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية في هذه العملية، لكونها غضت الطرف عن العديد من المظاهر المشينة ، وساهمت في فبركة النتائج المحصل عليها من خلال عدم فتحها لمكتب للتسجيل بالجماعة في الوقت المحدد ،وعدم قيامها بما يلزم من إرشادات للساكنة تهم طرائق التسجيل ومعلومات أخرى تحدد الناخبين الذين لهم أحقية في التصويت وفق التحيين الجديد لمدونة الانتخابات.
وفي السياق ذاته، قال ناخبون أنهم تسجلوا في اللوائح الانتخابية لكنهم فوجئوا يوم 04 شتنبر بعدم وجود أسمائهم بالرغم من توفرهم على توصيلات التسجيل. وقد افرز هذا الوضع استياء في صفوف الناخبين وأكدوا للجريدة على أنهم على أتم الاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية إذا ما تبث أن السلطات متورطة في دعم طرف دون آخر.