ألقت قضية الصراع الداخلي لحزب المصباح بأيت عباس بظلالها على طموحات الحزب بالإقليم حيث تسببت في حرمان الحزب من تقديم لائحته للتنافس على العضوية في المجلس الإقليمي لأزيلال.
وتبين أن احتجاج المجموعة المؤيدة لمرشح الحزب لرئاسة جماعة أيت عباس على ترتيب اللائحة المقترحة، كان له بالغ الأثر على مجريات الأحداث، خصوصا بعد أن بوأت أجهزة الحزب بالإقليم أحد المرشحين المنتمين لنفس الجماعة والمتهم بتأليب البلطجية على مهاجمة المجموعة سالفة الذكر ليلة الاثنين 7شتنبر2015 ، مكانة متقدمة في اللائحة المقترحة.
هذا وبعد أخذ ورد وقع توافق على مجموعة من التعديلات، غير أن المرشح موضوع الاحتجاج بدأ يتماطل في استكمال الإجراءات القانونية حتى انقضاء الآجال المحددة لهذه العملية، ليفاجأ الجميع بالأمر الواقع، خروج حزب المصباح من المنافسة على انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي .
ويكون بذلك حزب العدالة والتنمية بالإقليم، قد فوت على مستشاريه فرصة كبيرة للحصول على تمثيلية ضمن تشكيلة المجلس الإقليمي، رغم حصده لأكثر من ثمانين 80 مقعدا بالإقليم، وحمل بعض المنتخبين المسؤولية للمرشح المذكور لإقصاء الحزب من هذا الاستحقاق، مع سبق الإصرار والترصد، وكذا لأجهزة الحزب بالإقليم، وعلى رأسها المنتخب المحلي لأيت عباس، وذلك بعد أن عجزت على إيجاد صيغة متوافق عليها، لرأب الصدع وهدم الهوة بين المستشارين، واستكمال الإجراءات، قبل انصرام الآجال القانونية لوضع اللوائح ذات الصلة لذى السلطات، كما يتساؤلون عن القادم من الإجراءات التي سيتخذها الحزب في حق هذا الشخص.
قراءة : حميد ي