ليلى التادلوي:
على بعد ثلاث أيام من انعقاد دورة انتخاب رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، تسير عقارب الساعة نحو ابراهيم مجاهيد عن حزب الأصالة و المعاصرة بامتياز، خصوصا و أن الرجل استطاع أن يجمع تأييد منتخبين و منتخبات لأحزاب المعارضة و الأغلبية رغم الشائعات و المغالطات التي تروج في الشارع .
ولحسن حظ ابراهيم مجاهيد، وقع انشقاق بين ممثلي و ممثلات أحزاب الأغلبية التي رشحت ممثل السنبلة المعروف بمدينته و لسان المهتمين يستحضر منجزاته و ماراكم من اختلالات و بالتالي فإن تسيير مجلس بني ملال خنيفرة ليس بالأمر السهل كما أن الحزب المعارض بعثر أوراق أحزاب الأغلبية لعلاقة القرابة التي تجمع المرشح بأحد رموز أحزاب الأغلبية و الذي عبد الطريق لمرشح حزبه على حساب الحزب الحاكم الذي كان عليه تأييد ترشح لحسن الداودي على المرشح الآخر الشيء الذي أغضب المنتخبين من داخل التحالف الحكومي و انضموا لفريق ابراهيم مجاهيد، وفق آخر المستجدات.