متابعة أطلس سكوب ـ
بابت مرض “الجمرة الخبيثة” يهدد قطيع الأغنام والأبقار على بعد أيام فقط من عيد الأضحى، وذلك بسبب غياب المراقبة البيطرية بأسواق إملشيل ونواحيها التي انتشر فيها المرض الفتاك بين السكان خاصة دوار أكدال، الذي عبر مجموعة من سكانه عن استيائهم من صمت وزارة الصحة والفلاحة.
ووفق يومية المساء التي أوردت الخبر، فأن دائرة إملشيل مهددة بانتشار المرض باعتبارها منطقة منسية لا تتوفر على طبيب بيطري رغم تعيينه، إلا أنه لم يلتحق بعمله وسط تكتم السلطات، بسبب طبيعة المنطقة الجبلية.
و كانت وزارة الصحة ، قد كشفت مؤخرا أن فريقا طبيا بدائرة املشيل بإقليم ميدلت شخص 9 حالات للإصابة بمرض الجمرة الخبيثة الجلدي ناتج عن الاحتكاك المباشر بأبقار مصابة بهذا الداء، وبالمقابل أكدت الوزارة ، أن هذه الوضعية الوبائية لا تدعو إلى القلق.
وأوضحت الوزارة، مؤخرا أنه تم التكفل بجميع هذه الحالات وتقديم جميع العلاجات الضرورية بواسطة المضادات الحيوية، مبرزة أن المصالح الصحية والبيطرية المحلية قامت باتخاذ جميع التدابير لاحتواء انتشار هذا الداء.
وذكر بلاغ الوزارة أن مصالح وزارة الوردي تتابع بتعاون مع المصالح الأخرى المعنية، تطورات هذه الوضعية وستوافي الرأي العام الوطني بأية مستجدات تخص هذا الموضوع.