الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر تعَرض مُهاجرة مغربية للنصب والاحتيال من وزيرالوظيفة العمومية محمد مبديع
في إطار تتبع الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان لدوي الحقوق المهضومة كان لنا لقاء مع السيدة المهاجرة الهراس مليكة حول شريط مصور لها تحكي عن لغم الفساد والرشوة والنصب والاحتيال من الوزير مبدع وعمه حسن مبدع حول عملية إعادة بيع بقعة أرضية للمرة الثالثة تتواجد قرب 2 مارس الفقيه بن صالح لصالح طرف ثاني بدلا من الطرف الأول منير حادة التي تملك كافة الوثائق الثبوتية بعملية الشراء من طرف حسن مبدع بموجبها قامت الضحية بتسجيل دعوة بإتمام البيع بواسطة الأستاذة المحامية ندير لطيفة ضد الطرف الأول ، مما حدى بالقضاء أن يدين المتهم والحكم عليه بإتمام البيع وتحمل صائر الدعوة مع الإكراه المدني ملف عدد 166/ 2001 ، والقرار الملكي بمحكمة الاستنئاف رقم 21,4,2004 ، والسجن لمدة سنتين شهرا نافدة ، إلا أن الغريب في الأمر حسب تصريح السيدة الهراس مليكة بالشريط المصور الفيديو تتهم دفاعها بالتورط بخيانة الأمانة والتواطؤ مع الخصم وإخراج الخصم من السجن مع التستر على الملف و إدخاله إلى الحفظ منذ سنة 2004 إلى 2012 مستغلة غياب الطرف موكلتها في ديار الغربة بفتح المجال للتلاعب بالبقعة والقيام بتزويرتراسيم والشواهد الإدارية بمساعدة عم الطرف الأول ألوزير فكان لبيع للمرة الثانية والثالثة ، الشاري الأول انحيلة بلكاسم والمشتري رقم 2 محمد الفهري.
ومن تداعيات التصريح أن الأرض المتنازع عليها شيد عليه منزل بطابقين رغم الإدانة من المحكمة ولهذا أن السيدة الهراس مليكة تطالب المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية للؤقوف بجانب الحق ومن جملة العراقيل التي تقف ضدها هو منصب الوزيرمبديع الذي له دور في هذا التلاعب الاحتيالي وما له من نفوذ بتغيير مجريات الأحداث والتستر على فضائح القضية< تصريح الضحية> رغم الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس أيده الله بنصره بخصوص العناية بمتطلبات الجالية المغربية ومد كافة السبل لمساعدتها من أجل الاستثمار وقضاء عطلهم في أحسن الأحوال ,
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان في حوزتها الفيديو وتصريح الهراس مليكة والاتهامات الخطيرة ضد الوزيرمبديع وشقيقة الحسن والأستاذة المحامية ندير لطيفة بهيئة المحامين بالفقيه بن صالح,
وفور استكمال الوثائق والحجج سوف تكون لنا رؤيا خاصة مع كل من تسول له نفسه التلاعب بمصالح المواطن المغربي في إطار الفضح والتنديد والمحاسبة ولو أدى ذلك بإشعار المنظمات الحقوقية الدولية عبر وسائل الإعلام وأيضا المواقع الإلكترونية ذات الصيت العالمي من أجل إنصاف هذه السيدة المهاجرة.
الحمد لله نفتخر بقيادة ملكية في مستوى تطلعات العصر الحديث ، إلا أن أشباح في الكواليس تعرقل هذه المسيرة الديمقراطية وتضع أياديها على دوي الحقوق المهضومة بحجة المنصب والجاه,
استنكار دائم للفاسدين وتحية وتقدير للنزهاء المخلصين لبلدنا الطيب.
عن الأمانة العامة
الأمين العام: حسن انوار