أزيلال :محمد طماوي
أصيب الطفل معاد بويكضان دو الخمسة عشرة سنة الذي ينحدر من دوار تنكانت جماعة أيت ماجدن بلدغة أفعى مساء يوم السبت 12 شتنبر الجاري في إحدى المغامرات لجني ثمرة نبق السدرليتم نقله بواسطة سيارة إسعاف الجماعة “طبعا وكالعادة بعد تدخل أحد الفاعلين الجمعويين”.
وفور وصوله إلى المستشفى الإقليمي تمت معالجته بعدة أدوية” كالكولشيسين” إلا أنه لاوجود لمصل مضاد لسم الأفاعي بالمستشفى حسب تصريح الطبيبة المداومة ،التي تطلب من الصحافة التوفر على ترخيص للقيام بمهامها داخل القلعة البيضاء، هنا يطرح السؤال الأبدي هل حياة الطفل معاد رخيصة إلى هذا الحد مثله مثل باقي فلذات الأكباد المعرضين لمثل هذا الحادث في كل دقيقة وما خفي كان أعظم.
وفي اتصال هاتفي مع أب الضحية حوالي الساعة الواحدة صباحا من اليوم الموالي صرح ، هذا الأخير، أن أصبع ابنه المصاب، انتفخ كثيرا ولما استنجد بالطبيبة؟ أجابته بكل بساطة أن عليه المكوث بجانب ابنه وأنه ليس لديها اي حل.
ولنا عودة للموضوع ونحن نراقب حالة الطفل معاد عن كثب في انتظار التوصل بترخيص مسبق للقيام بمهامنا داخل المستشفى ويعتبر هذا المقال بمثابة رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الصحة ليقوم بتوفير الأمصال واللقاحات الازمة بالمستشفيات وخصوصا منها المتواجدة بالمدن والقرى المنسية.