تفكيك خلية ارهابية من بني ملال وزاكورة خططت لتخريب مدن مغربية وبحوزتها مسدسات أوتوماتيكية وقنابل وعصي كهربائية وذخيرة
أطلس سكوب ـ الرباط
اكد بلاغ لوزارة الداخلية المغربية، أن ثلاثة أفراد من شبكة، ارهابية التي يتبنى أعضاؤها النهج الدموي لتنظيم ما يسمى بـ”الدولة الإسلامية”، تمت مداهمتهم في إحدى البيوت “الآمنة” بالصويرة، وتمكن رجال الحموشي من حجز 4 مسدسات أوتوماتيكية ومسدس رشاش و7 قنابل مسيلة للدموع و3 عصي كهربائية، وكمية كبيرة من الذخيرة الحية، ومواد مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء.
وحسب الدوائر المسؤولة، أن الخلية الارهابية الموقوفة، خططت عناصرها لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية بالمملكة، قبل التحاقهم بمعسكرات “داعش” بالمنطقة السورية العراقية.
وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وحسب مصادر مطلعة، فالعناصر الموقوفة، يشتبه في عزمها تنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف أمن المملكة، جرى رصدها منذ أسابيع، كما أن بعض أسماء المنتمين إلى الخلية جرى تداولها في تحقيقات مع عناصر تم الاستماع إليها في حملات سابقة نفذتها الأجهزة الأمنية في عمليات مشتركة.
واستغرق تجميع المعطيات وقتا، ليتبين أن الموقوفين يشكلون تهديدا صريحا لأمن المغرب، حيث جرى تتبعهم ورصد تحركاتهم،وأعلنت التعبئة للحيلولة دون تنفيذ مخططهم، عبر تأمين العديد من المناطق، واتخاذ إجراءات روتينية بالنسبة للمواطنين،.
وأضاف المصدر أن هذه العملية، وغيرها، تؤكد أننا لانزال في دائرة الاستهداف الإرهابي، “الذي يسعى جاهدا لتكسير استراتيجيتنا الأمنية القائمة على تنفيذ الضربات الاستباقية التي لا تترك أي مجال للمتطرفين للمبادرة”.
وتمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بناء على ما اعتبره “معلومات دقيقة”، من إحباط مخطط إرهابي يستهدف المس الخطير بأمن المملكة، على خلفية تفكيك خلية إرهابية اليوم السبت، تتكون من خمسة عناصر ينشطون بمدن بني ملال، سيدي علال البحراوي وتينزولين بإقليم زاكورة.