كمال محفوظ ينال شرف الرئاسة للمرة الثالثة ويؤكد على أنه سيواصل مشواره التنموي بكل فاعلية بتنسيق مع كافة الشركاء والسلطات الإقليمية.
حميد رزقي
جرى كما هو معلوم يوم السبت الجاري الموافق ل26 شتنبر من العام 2015 ، انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي بالفقيه بن صالح، وذلك بقاعة الاجتماعات بالعمالة.
الاجتماع، اشرف عليه كما جرت العادة عامل الإقليم السيد نور الدين أعبو بحضور مدير الديوان وأفضى إلى التشكيلة التالية:
الرئيس : كمال محفوظ عن حزب الاتحاد الاشتراكي
النائب الأول : سمير راديوس عن حزب الأصالة والمعاصرة
النائب الثالث : إبراهيم فضلي عن حزب التجمع الوطني للأحرار
النائب الثالث: عبد العزيز الريحاني عن حزب العدالة والتنمية
أما كتابة المجلس فعادت إلى البشير الغوات عن حزب الحركة الشعبية والنيابة إلى محمد صديقي عن حزب التجمع الوطني للأحرار .
انتخاب كمال محفوظ عن حزب الاتحاد الاشتراكي للولاية الثالثة ، أعاد الثقة للعديد من رؤساء الجماعات المحلية الذين جددوا ولايتهم ،وطمأن بالخصوص شركاءه في التنمية، وكان الحدث الوحيد الذي سجل أثناء انتخاب أعضاء المجلس الإقليمي ، هو انسحاب أعضاء الاتحاد الاشتراكي مباشرة بعد التصويت على الرئاسة.
وعن حدث تجديد الثقة، يقول كمال محفوظ إنني بهذا المنصب لم أكن ولن أكون أبدا رئيسا لفئة دون أخرى ، إنما سأعمل على كسب ثقة كل الفاعلين السياسيين كما حدث في السابق. وسأبدل ما في وسعي بتنسيق بطبيعة الحال مع كافة الشركاء ومع السلطات المحلية للنهوض بالإقليم وتوسيع دائرة التنمية واستكمال كافة الأوراش التنموية التي لازالت قيد الانجاز.
من جهته ابرز نائب كاتب المجلس السيد محمد صديقي عن صدق إرادته في الدود عن مصالح المواطنين، خاصة يقول بأولاد عياد ، البلدية الوحيدة يقول التي لم تنل حظها من التنمية بسبب صراعات سياسية غير مجدية سابقة.
صديقي اعتبر تشكيلة المجلس الحالية التي تتكون من أغلبية مريحة لحزب التجمع الوطني للأحرار، مؤشرا حقيقيا على قناعة المواطنين بان أولاد عياد في حاجة ماسة إلى منتخبين قادرين على طي زمن الخلافات والاندماج كليا في حل الملفات العالقة ، وقال إن الوقت حان للإنصات للمواطن ودعم طموحاته عبر إخراج كافة المشاريع العالقة إلى حيز الوجود. وتفعيل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفتح قنوات التواصل مع فعاليات المجتمع المدني وتفعيل دور اللجان الوظيفية.
غير ذلك، وصف محمد صديقي تواجده بالمجلس الإقليمي بالهام، حيث أكد انه لن يتواني في الدفاع عن مشاريع بلدية أولاد عياد داخل المجلس ، خصوصا يقول وان رئيس المجلس الإقليمي كان على علم بما يجري في الساحة السياسية ،ويدرك حقا أن أولاد عياد نالت حظها من التهميش والإقصاء وتأخرت كثيرا عن قطار التنمية مقارنة بالجماعات الترابية المجاورة.