أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني تعد خارطة طريق لإرساء رؤية للتهيئة الرقمية للمجالات الترابية

أطلس سكوب ـ و م ع

أكد وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، السيد إدريس مرون، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أن الوزارة أعدت خارطة طريق لإرساء رؤية ترابية للتهيئة الرقمية للمجالات، تندرج في إطار مسعى شامل مقرون بتطور تكنولوجيات الإعلام والاتصال.

وأوضح السيد مروان في كلمة خلال ندوة نظمتها الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالدار البيضاء، في موضوع “التحول الرقمي للمجالات.. رافعة للنهوض بتنافسية واستدامة المجالات”، أن طموح خارطة الطريق هذه يتمثل في اقتراح أعمال من شأنها تشجيع الانسجام بين السياسات العمومية الوطنية والجهوية، حتى تسير في اتجاه إعادة التوازن للجهات والمجالات تسمح بالارتباط بين المواطنين، والمؤسسات والجماعات الترابية.

وقال “إننا على يقين بأن بلوغ الأهداف المتوخاة من خلال مسلسل الجهوية المتقدمة، الذي انخرطت فيه بلادنا، لا يمكن أن يتحقق فقط عبر مخططات التنمية الجهوية والتصاميم الجهوية لإعداد التراب، دون تصميم جهوي لإعداد التراب والتحول الرقمي للمجال”. 

وبحسب السيد مرون، فإنه يتعين على المجالات أن ترفع في الوقت الراهن تحديات هامة، سواء تعلق الأمر بالاستجابة للحاجيات المتسارعة الملازمة للتعمير، والرفع من مستوى الملاءمة، وضمان التماسك الاجتماعي، أو تحسين وتسهيل الولوج إلى مختلف الخدمات.

وأضاف أن ذلك يتطلب ملاءمة للسياسات العمومية، وتحديثا للبنيات والتحكم في المساعي القائمة على معرفة بالعلاقات المعقدة والدينامية بين الأنظمة الاجتماعية، والاقتصادية والبيئية.

وشدد على أنه “إذا كنا نريد ضمان مستقبل أفضل لمواطنينا، وولوج إلى السكن وللخدمات والممتلكات العمومية وإلى بيئة سليمة، يتعين علينا إحراز تقدم على مستوى التمتع بالحقوق وتوقع المشاكل حسب خصوصية كل مجال ترابي. يتعين علينا أن نجعل نسبة 68 في المائة من الساكنة المغربية المقيمة بالمدن تشعر بالارتياح في المحيط الذي تعيش فيه”.

وذكر الوزير، في هذا الإطار، باستراتيجية المغرب الرقمي 2013 التي تروم مواكبة التحولات الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز إنتاجية المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتطوير صناعة تكنولوجيات الإعلام وتشجيع الابتكار.

من جهته، قال رئيس الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، جون ماري غروبوا، إن التعمير بالمغرب ارتفع بأكثر من الضعف خلال 50 سنة الماضية وأن المناطق الحضرية ستؤوي حوالي 70 في المائة من السكان في أفق 2050، مسجلا أن المجالات الترابية تواجه تحولات هامة تطال بشكل مباشر أنماط التدبير والتهيئة، وأنظمة التخطيط وجاذبيتها.

وأضاف أن السلطات العمومية والسلطات المحلية مطالبة باستغلال الأدوات الرقمية قصد رفع تحديات هذا التعمير عبر تمكين الساكنة والمقاولات من الوسائل والخدمات التي من شأنها تسهيل الولوج إلى المعلومة وإلى التعليم ووسائل النقل.

وأكد أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لمناقشة عدد من المواضيع مرتبطة بالتكنولوجيات الجديدة في خدمة الجماعات المحلية وتحسين تدبير المجال والربط الرقمي.

وتابع أن هذه الرهانات ستأخذ بعدا استراتيجيا بعد “نداء طنجة” الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم 20 شتنبر الماضي، لإنجاح المفاوضات حول التغيرات المناخية مع اقتراب موعد انعقاد الدورة الÜ21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، المقررة ما بين 30 نونبر و11 دجنبر المقبلين بباريس.

من جانبه، أكد سفير فرنسا بالرباط، السيد جون فرانسوا جيرو، على أهمية التهيئة الرقمية للمجالات والتي من شأنها تمكين المواطن من الولوج إلى العديد من الخدمات، مضيفا أنه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أصبح المواطن فاعلا لا محيد عنه في العديد من القطاعات.

وعبر عن ارتياحه لمواكبة المقاولات الفرنسية للتطور الذي يعرفه المغرب، بما في ذلك في المجال الرقمي.

وناقش الأخصائيون والخبراء الذين شاركوا في اللقاء العديد من المواضيع، تمحورت حول “التهيئة الرقمية والتنافس الانتخابي” و”مفاهيم التهيئة” و”التحول الرقمي للمجالات كأداة لتحفيز الابتكار” و”التقليص من الفوارق الاجتماعية والاختلالات المجالية”


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد