أطلس سكوب ـ أزيلال
توصلت إدارة أطلس سكوب بمراسلة تفصيلية عن تصرفات رئيس جماعة أكودي نلخير بإقليم أزيلال يفسر فيه بعض أعضاء المعارضة بالمجلس ” الخروقات التي ارتكبها الرئيس بعد دورتين اثنتين” للمجلس المذكور ، والتي تبين أن الرئيس لايزال يعيش في برجه العاجي.
المراسلة تقول أنه ” إذا كان المنطق السليم يرى أن المنتخبين هم أجدر الأشخاص للتعبير عن طموحات الناخبين الذين وضعوا فيهم الثقة لتسيير أمور شؤونهم المحلية – لكون المواطن هو مصدر مشروعية المنتخب – فإن منطق رئيس جماعة أكودي نلخير يرى عكس هذه القاعدة ، ويعتبر أن أعضاء المعارضة سقطوا بالمظلة على المجلس و لم يتم انتخابهم من طرف السكان بطريقة تعطي الانطباع للناخبين أن دور المنتخب المعارض الذي فشل في تأمين العضوية داخل المجلس ، قد انتهى . أي أنه خارج المضمار( أوت) بمعنى ” خارج” أو بتعبير الرئيس ” برا “.
و من الخروقات التي سجلتها المراسلة ” عدم توصل الأعضاء بالاستدعاءات في الوقت المناسب كما ينص على ذلك القانون التنظيمي للجماعات ، و تجنب الرئيس لتدوين تدخلات و ملاحظات أعضاء المعارضة بمحاضر الجلسات ، و تجاهله لمقترحات المعارضة بخصوص تعديل النظام الداخلي للمجلس ، و عدم توصل الأعضاء بالنظام الداخلي قبل جلسة إحداث اللجن الدائمة ، زد على ذلك عدم توصل المعارضة بكافة الوثائق المتعلقة بالميزانية قبل مناقشتها في الدورة المزمع عقدها يوم 3 نونبر 2015,,,”.
و تضيف المراسلة أن الرئيس ” ربما لا يجهل أن وجود المعارضة ضروري من أجل مراقبة عمل الأغلبية و انتقاد تسييرها كلما خرقت القوانين التداولية و التنظيمية . و بهذا يكون قد اختار الاشتغال وفق منطق الأغلبية و الأقلية مع ممارسة الإقصاء الممنهج في حق المعارضة و تجاهل كل مقترح بناء صادر عنها “.
و تضيف المراسلة في الأخير أن خروقات أخرى سيتم إرسالها إلى الموقع قريبا .
يتبع