مركز حقوقي يكشف عن فضيحة تحول المحطة الطرقية القديمة ببني ملال إلى مرتع للشماكرية واللصوص ومرحاض أمام أعين السلطات
أطلس سكوب
طالبت الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ببني ملال، في بلاغ لها، الالتفاتة إلى الوضعية الكارثية التي تتواجد بها المحطة الطرقية القديمة بني ملال، استنكرت الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وضعيتها الكارثية، وما يعانيه أصحاب الطاكسيات الكبيرة، وطالبت الجهات المسؤولة والوالي الجديد للجهة، محمد الدردوري ورئاسة المجلس البلدي ، لإعطاء أهمية كبرى لهذا المرفق المتواجد وسط المدينة.
وأكدت الشبكة، أن المحطة سالفة الذكر، يعتبر ليلا مرتعا للشماكرية ومخبأ لللصوصية وأشياء تخل بالأدب ( بورديلات لنساء مشردات )، يتعاطين الزنا، كما تتحول المحطة ليلا إلى مرحاض، لمن هب ودب، وهذا ما يزيد من معاناة مهنيي الطاكسيات وتجار المحطة.
فهل من منقذ ؟