بني ملال : حسن المرتادي
خلال الندوة الصحفية التي عقدها المدير العام لوحدة معامل السكر بأولاد عياد:
– مكننة المسار الفلاحي لزراعة الشمندر السكري من الزرع الى القلع بنسبة 100% ساهم في تخفيض كلفة الإنتاج
– الاحتفاظ بأوراق الشمندر السكري وعدم استغلالها كأعلاف لتخفيض تكلفة السماد
– قرارات اللجنة التقنية، قرارات تتخذ بإجماع توافقي
– إنجازات مشجعة للقطاع خلال موسم 2014/2015 تتماشى والاهداف المسطرة في إطار المخطط الفلاحي الجهوي وكذا عقدة البرنامج المبرمة بين الفيدرالية البيمهنية المغربية للسكر-وزارة الفلاحة والصيد البحري ووزارة الداخلية
– معدل المردودية الإنتاجية بجهة بني ملال خنيفرة هو الأعلى في المغرب (مليون طن سنة 2014/2015)
– الوصول الى استغلال ما يقارب 17000 هكتار في افق 2020 لإنتاج ما معدله 12000 طن يوميا.
عقد المدير العام لوحدة معامل تكرير السكري والتابعة لمجموعة شركة كوسيمار، والدي كان مرفوقا بالأطر التقنية والإدارية والفلاحية بالمعمل يوم 08/10/2015 بقاعة الاجتماعات ندوة صحفية سلط فيها الضوء على النتائج المحصل عليها خلال موسم 2014/2015 والتي أشير الى أنها تتوافق مع الأهداف المسطرة في إطار المخطط الفلاحي الجهوي وعقدة البرنامج المبرم بين وزارة الفلاحة والصيد البحري ووزارة الداخلية، وكذلك على التدابير التي سيتم اتخذها لجعل انطلاقة الموسم الجديد 2016 تمر في أحسن الظروف.
وقدمت اللجنة التقنية ورقة النتائج المحصل عليها في موسم 2014/2015 حيث بلغ الإنتاج في المساحة المنجزة (حوالي 14700 هكتار) ما يقارب مليون طن من الشمندر السكري، بمعدل مردودية بلغ 68,50 طن للهكتار وهو المعدل الذي وضع الجهة في المرتبة الأولى وطنيا. وتمت الإشارة الى أن الحصول على هذه النتائج الجيدة راجع بالأساس الى المجهودات المبذولة من طرف اللجنة التقنية وكذلك باقي المتدخلين من خلال مكننة المسار الفلاحي لزراعة الشمندر من الزرع الى القلع بنسبة 100% وادخال أصناف بذور جديدة تتميز بمؤهلات إنتاجية عالية.
وتمت الإشارة الى أن أهم التدابير المزمع اتخادها من أجل إنجاح انطلاقة الموسم الجديد تتلخص فيما يلي:
– الرفع من المساحة المنجزة الى 15000 هكتار،
– تفعيل برنامج سقي موازي لبرنامج الزرع،
– تخصيص منحة 400 درهم للهكتار للدمكل،
– تموين مراكز التوزيع بعوامل الإنتاج منذ فاتح شتنبر وتوزيعها على الفلاحين ابتداء من 15 منه.
– إطلاق عملية السقي ابتداء من 17 شتنبر مع تخصيص 3 سقيات لإنجاح عملية الانبات.

ومن خلال تدخلات الحضور تمت الإشارة الى الانعكاسات الإيجابية على الفلاح باعتباره المنتج والفاعل الأساسي في عملية انتاج مادة السكر التي تعتبر من الركائز الاقتصادية في الجهة. ولعل رحلة الفلاح في زراعة الشمندر من الزرع الى القلع كانت تتميز بمحن كثيرة أدت الى نفور الفلاح من هذا النشاط الفلاحي والذي انطلق منذ بداية السبعينيات تحت الشعار الشعبي ” الشمندر فبلادي معيش أولادي” الى حدود بداية الثمانينات بدأت هذه الزراعة وعملية التصنيع تعرف تراجعات كبيرة بسبب ضعف المردودية الإنتاجية والمالية والتقنية وهو ما انعكس سلبا على الفلاح بالدرجة الأولى وعلى العامل بدرجة ثانية بسبب كثرة التوترات والاحتجاجات كل ذلك أدى في نهاية المطاف الى اغلاق وحدتين صناعتين بكل من بني ملال وشوق السبت ومن تم خصخصة المعامل وإعادة هيكلتها وتقوية قدراتها التقنية والتصنيعية والإبقاء على وحدة التصنيع بأولاد عياد. بعد ذلك عرفت سلسلة انتاج الشمندر السكري تحولات جدرية أدت الى الرفع الغير المسبوق من الإنتاجية وتطورت كل الاليات والأدوات التأطيرية المصاحبة للفلاح وبلغ معدل المردودية فيما يتعلق بمعدل الدخل الخام للفلاح الذي قدرت قيمته في 35089 درهم للهكتار. مما أدى الى ارتفاع مستوى الطلب على هذه الزراعة من طرف الفلاحين وهذه القفزة النوعية ( من النفور الى الحاجة لهذه الزراعة) أصبحت تفرض على الشركة أن تعمل على وضع عدة جهوية تمكن من الزيادة في المساحة المزروعة وتلبية جل طلبات الراغبين في الإنتاج واستحضار ذلك في سياق الالتزامات وتحضير البرامج بين الفيدرالية البيمهنية المغربية للسكر ووزارة الفلاحة والصيد البحري ووزارة الداخلية وكافة المتدخلين في القطاع.
بعد أن تحققت كل الأهداف الفرعية يضل طموح تطوير وتأهيل وتثمين هذه الزراعة رهين بتحقيق الأهداف الكبرى:
– توسيع المساحة المزروعة وتوزيعها على الخريطة الجهوية وفق الالتزامات والتعهدات المبرمة،
– الرفع من الطاقة الاستيعابية للمعمل من حيث المعالجة التقنية والتصنيعية،
– البحث عن مصادر الطاقة المؤهلة لبلوغ هذه الأهداف،
– تطوير قدرات جمعية منتجي الشمندر لتتحول من مجرد ممثل جمعوي الى شريك وفاعل ذو قوة اقتراحية واستشارية مع ضرورة دعمها من حيث توفير الوسائل اللوجيستكية والتأطيرية.
– توسيع دائرة المسؤولية الاجتماعية والمساهمة في محاربة الهشاشة والفقر وتصحيح الأعطاب التنموية بالجهة.
