أطلس سكوب ـ
كما هو بزاوية أحنصال، قام المسؤولون في مغرب القرن الواحد والعشرون بوضع قنطرة وسط واد أنركي، ما يجعل المواطنين الذين بنيت أصلا لخدمتهم، يحتاجون لسلاليم للركوب على ظهرها، فما بالكم بمستعملي الدواب والسيارات والشاحنات.
ويتساءل المواطنون وزوار المنطقة، عن الجهة التي برعت في التفكير وأنجزت تلك المعلمة التاريخية التي ستظل، تذكرها ساكنة المنطقة، وزوار أنركي، وتكشف لهم عن كون العديد من المشاريع، أنجزت، إما بالسرعة النهائية لإرضاء طرف ضد آخر قبل الاستحقاقات الانتخابية، أو أنجزت تحت جنح الظلام بدون أية دراسة.
وإلى حدود كتابة هذه السطور، تبقى القنطرة المعلومة، تحرس على وادي أنركي، “ماتنفع ما تضر”،وتطالب الساكنة، المسؤولين، بتتبع هذه المعلمة، كما دعوا إلى الكف عن استغلال المواطنين والدواوير، لكسب الأصوات الانتخابية، بمثل هذه “المشاريع “، وتطالب بمشاريع حقيقية لخدمة الساكنة وليس لأجندة انتخابية.
وفي اتصال برئيس جماعة أنركي محمد ارجدال، أكد ان القنطرة موضوع الاحتجاج، أنجزت في اتفاقية شراكة بين مجموعة الجماعات المحلية بأزيلال والجمعية المغربية لتنمية الأرياف، وأوضح الرئيس ارجدال، أن أشغال بناء القنطرة جارية ، ولم تنته بعد، حيث سوف يتم توسيع جنباتها إلى ضفتي الوادي، واعتبر العملية مسألة وقت فقط.
وأضاف الرئيس، أن هناك قنطرة أخرى قيد الانجاز، توجد بمنطقة ايت بولمان بجماعة أنركي، كما هو الشأن بالنسبة لقنطرة انداحن.