أطلس سكوب ـ أزيلال
كعادته، فجر المستشار الجماعي ناصر كرم من جماعة سيدي يعقوب، قنبلة من العيار الثقيل، حول الظروف التي جرت فيها استحقاقات شتنبر وأكتوبر الأخيرة، واعتبرها فاسدة، وأنتجت نخبا فاسدة، على حد قوله.
وكشف المستشار الجماعي، من دمنات، في تصريح خص به موقع أطلس سكوب الاخباري، أن التجارة في الاصوات، غلبت النزاهة والشفافية في الانتخابات الأخيرة، وعجز المتحدث في تحديد أسباب سكوت السلطة، مكتفيا بالقول ” المخزن كبحيرة عميقة لاندري القراءة التي درس بها سكوته عن الفساد الانتخابي”.
وحمل كرم ناصر ، الوزر الأكبر من المسؤولية في فساد الانتخابات الاخيرة، للمواطنين، واعتبر انتاج الفساد وانتشاره واستمراره، من مسؤولية المواطن قبل المسؤول في الداخلية ” وقال كرم ناصر في هذا الصدد ” المخزن كيتبع ذوق أغلبية المواطنين”والناخبين الفاسدين يصحدون فقط ما زرعه المواطن الفاسد.
واستشهد، المتحدث، بما سمعه من مسؤول في السلطة المحلية بدمنات، حين حاول ان يعاتبه على كثرة صراخه في جلسات جماعته، حيث أكد له بأن الاعضاء الذين يحتج ضدهم، شرعيين ، جاؤوا من أصوات الناخبين، بكامل إرادتهم، وهو دفع بكرم ناصر إلى الاقتناع بأن كرة محاربة الفساد، جاثمة بمرمى المواطنين، وتنتظر من يحركها.
وكشف كرم، المستشار الاستقلالي، الذي تم تعليق عضويته بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال مؤخرا، أنه اختفى يوم انتخابات غرفة المستشارين، خوفا من شوهة اقحامه ضمن الأعضاء الذين باعوا أصواتهم، إذ أكد أن التسعيرة يوم انتخاب أعضاء المستشارين، حددت في 3000درهم، وبالعلالي، ما جعله، يؤكد أنه لاشرعية لكل المستشارين البرلمانيين الذين صعدوا عن طريق شراء الاصوات، واعتبرهم غير محترمين، ولا يحترمهم الشعب.
وفي معرض حديثه، عن الاستحقاقات الأخيرة، طالب الأحزاب السياسية بالتعاون مع الملك، لإصلاح ما أفسده جيل من المسؤولين، وناشد الاحزاب إلى وضع الرجل المناسب في المقعد المناسب، وإبعاد المفسدين عن المجالس .
وأرجع نجاح البام ببوادي أزيلال، إلى شراء الذمم؟؟ واستغرب من نجاح الجرار بشكل كبير في رمشة عين، مقابل فشل الاحزاب العريقة.