ليلى التادلوي:
فوجئت بين الساعة الخامسة و النصف و السادسة إلا ربع من يوم الأربعاء 4 نونبر الجاري مؤسسة سياحية بأفورار باقتحام من طرف ثلاثة أشخاص من بينهم منتخبين لهما علاقة عائلية مع المدير العام لمؤسسة صودت تازركونت و أخوه حيث أصيب المقرب الأول الذي يعتبر من الناخبين الكبار بالإقليم بهستيريا من نوع خاص دون أن يكترت من توسلات العمال الذين اضطروا الى إخبار مسير الفندق الذي أشعر رجال الدرك الملكي بدوره حيث أمام فزع السياح من هول التدخل،حيث انتشرت الفوضى المكان مما ارغم القائمين على المؤسسة الى تهدئة السياح بأن المعني بالأمر يصاب أحيانا بنوبات .
واقتيد الجميع إلى مقر سرية الدرك الملكي بأفورار حيث سمع صراخ قوي عبر الهاتف يتحدث عن شخصيات وازنة بالإقليم طلبت منه التهدئة .
و استغرب العديد من زبناء الفندق إقحام اسم معروف بأفورار “م أ” يكن له المعني بالأمر عداوة من نوع خاص في كلامه الهستيري و ترويج مغالطات عنه وعن علاقته مع صاحب الفندق المتوفى رحمة الله عليه و التي كانت جيدة للغاية على عكس ما يدعي .