أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أيت تسليت الكبرى من دوار صغير تابع لأزيلال إلى قرية مهمشة تعيش حياة البداوة في النفوذ الترابي لمدينة بني ملال

كرومي بني ملال لأطلس سكوب

هكذا وصفتها مصادر في لقائها بموقع أطلس سكوب، حيث اعتبرت ايت تسليت بدواويرها ، (أوربيع الزعراطي، أوربيع لحرش، أوربيع معدن، أوربيع خرطوس، أيت تسليت، كمو، تيفرت، بوسلهام، عياط أورير، فوغال،الولجة)، لاتزال تعيش حياة البدو رغم انضمامها إلى النفوذ الترابي لمدينة بني ملال، أكبر حضيرة بجهة بني ملال خنيفرة.

وكشفت المصادر، أن التهميش الذي تعيشه أيت تسليت، مقصود، وآت من افعال وممارسات بشرية، وأوضحت المصادر، ان ساكنة المنطقة سئمت مسلسل الوعود الكاذبة من المسؤولين على الشأن المحلي ببلدية بني ملال،و التي تلقتها منذ عقود، وأصبحت تعيش على بصيص من الامل أن يأتي وقد لا يأتي، من رئيس بلدية بني ملال الذي أمطر الساكنة بالوعود.

وكشفت الساكنة في لقائها بموقع أطلس سكوب، أن أكبر معاناتها، تنطلق من حالة الطرق المهترئة، والتي تتسبب في تردي الحالة الميكانيكية للسيارات، ونفور أرباب وسائل النقل في نقل المواطنين إلى دواوير أيت تسليت الكبرى.

وتتنظر الساكنة بدواوير،(أوربيع الزعراطي، أوربيع لحرش، أوربيع معدن، أوربيع خرطوس، أيت تسليت، كمو، تيفرت، بوسلهام، عياط أورير، فوغال،الولجة)، أن يفي رئيس بلدية بني ملال بوعوده، التي قطعتها على نفسه أمام والي بني ملال وممثلي الساكنة وممثلي جمعيات المجتمع المدني، في لقاء تواصلي على الهواء الطلق منذ دجنبر 2012 الماضي، من قبيل : الإسراع في إنجاز الطرق خاصة الرئيسية،التشجير والمحافظة على البيئة،التسريع في عملية ربط مساكنهم بالماء الصالح للشرب والكهرباء والصرف الصحي ،توفير حافلات النقل، تسهيل المساطر الإدارية للمواطنين،تعميم الإنارة العمومية،توفير مركز الأمن،اعادة هيكلة المنطقة،التنسيق مع المصالح الخارجية لإنجاز بعض المشاريع،إحداث محميات، بناء وفتح ملاعب القرب في وجه الشباب،التسريع في عملية الحصول على بطائق التغطية الصحية،توفير المصل المضاد للعقارب،إشراك الجمعيات لإبداء الرأي في تصميم التهيئة، دون أن تتحقق لحد الساعة.


وبالمقابل، أوضحت المصادر، أن بعض الوعود، انجزت منها بعض الاشطر، ونخص بالذكر، بناء جنبات الحندق للوقاية من الفيضانات، وتزويد الكوانين  بالماء الشروب، اما مشكل بطاقة الرميد  فلايزال مطروحا بشكل كبير رغم المجهودات المبذولة، وتحمل الساكنة المندوب الجهوي للصحة كامل المسؤولية في الموضوع.

وكان رؤساء المصالح الخارجية خلال اللقاء التواصلي سالف الذكر، سنة2012، قد أكدوا بأن عملية ربط المنازل المتبقية بالتطهير السائل تجري علم قدم وساق، واوضحوا انه سيتم التغلب على مشكل اعتراض بعض ملاكي الأراضي، بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني،ودراسة ربط البنايات المتبقية بالكهرباء في إطار اللجنة التقنية المحلية، وفيما يتعلق بالطرق أوضحوا أن الطريق الرابطة بين أيت تسليت وحي جميلة،وكذا الطريق الرابطة بين حي تفريت وأوربيع سيتم تعبيدهما في القريب العاجل، وهو اعتبرته مصادر من ايت تسليت، وعودا من رئيس بلدية بني ملال بقيت حبرا على ورق.

وللتاريخ، فقد كان محمد فنيد والي جهة تادلة أزيلال، قد اكد منذ ثلاث سنوات، خلال اللقاء التواصلي مع ساكنة أيت تسليت الكبرى بالهواء الطلق أن المجتمع المدني بمثابة شريك حقيقي يعمل على تذليل الصعاب وإيجاد الحلول المناسبة بشكل موضوعي لمجموعة من المشاكل التي تعرفها منطقة أيت تسليت الكبرى وطلب المسؤول الأول بولاية بني ملال ،من رؤساء المصالح الخارجية والمجلس البلدي الإسراع في وثيرة انجاز البرامج التي تشرف عليها ،وأعرب عن استعداده لدراسة كل المشاكل وإيجاد الحلول لها وخلق الاستثمار في هذه المنطقة وطالب من فعاليات المجتمع المدني توعية الساكنة لاحترام الجبل وعدم التطاول عليه عن طريق البناء غير القانوني ،ووعد فنيد بوضع تصور لتشجيره وتنميته،وإيجاد الحلول لتسوية وضعية بعض المواطنين المتعلقة بالربط بالماء  والكهرباء والمخالفات في ميدان البناء، هذه الوعود علقت عليها ساكنة ايت تسليت، بأنها تبخرت وتحولت إلى بناء عشوائي بسبب وعود المنتخبين في الانتخابات الجماعية الاخيرة وبحثهم عن الاصوات..

فهل  من  منقد ؟؟


الوالي محمد فنيد والمسؤولين الذين حضروا اللقاء التواصلي سنة2012 مع ساكنة ايت تسليت الكبرى



 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد