أطلس سكوب
في خضم الاحتجاجات التي نظمت بمدينة بني ملال ، بسبب الارتفاع المهول لفواتير الماء والكهرباء، كشف العديد من الضحايا، أنهم تفاجؤوا بفواتير على يستطيعون سدها، بل وتعدت أجر بعض المواطنين، ما يعني لهم أن العمل بالنسبة والشغل اليومي بالنسبة لهم هو من أجل توفير مبالغ لسد الفواتير فقط، تاركين الحاجيات الاخرى من تعليم وكراء وأكل وشرب وملابس لمصدر آخر قد يأتي وقد لا يأتي.
وأكد مواطن يعمل صانع للمفاتيح ، في لقائه بجمعية ائتلاف الكرامة ببني ملال، أنه يشتكي ارتفاع مهول لثمن الماء فخلال شهر يوليوز توصل بفاتورة الكهرباء من قيمة 1550درهم، وفي شهر غشت، 800 درهم ، وفي شهر أكتوبر 600 درهم.
مواطن حرفي ، يكتري بيت عبارة من غرفتين، توصل بفاتورة، 750 درهم، ووجد نفسه يعمل من أجل استخلاص فواتير الكهرباء فقط.
وفي بلاغ لها، اكدت جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال، أنه إذا استمرت الدولة في هذه السياسة فإنها تهدد السلم الاجتماعي وتضربه في الصميم.