جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال تتضامن مع عائلات وأصدقاء ضحايا الأحداث الأليمة لمخيم اكديم إزيك في ذكراها الخامسة
بمناسبة الذكرى الخامسة لأحداث مخيم اكديم إزيك الأليمة استحضرت جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال الحدث و استحضارا لروح شهيد الواجب الوطني محمد ناجح والمحطات التي سلكتها جمعية الأعالي للصحافة في هذا الموضوع حيث كانت السباقة لرفع دعوى قضائية ضد وكالة إيفي الإسبانيةفي مقال افتتاحي تحت عدد 238-10-01 تطالب فيه برد الاعتبار للإعلام والشعب المغربي بعد نشر صور لاعلاقة لها بأحداث العيون الأخيرة لنشرها على نطلق واسع مغالطات و أكاذيب لتضليل العدالة و توجيه المنتظم الدولي و نظمت مسيرة بأزيلال و شاركت في وقفات أمام السفارة الجزائرية و الإسبانية و الاتحاد الأوربي بالرباط و تحريرها إلى جانب جمعيات المجتمع المدني “أزيد من 250 مشارك” رسائل استنكار للمغالطات وعلى إثر البلاغ الصحفي الذي وجهته تنسيقية عائلات وأصدقاء الضحايا مستحضرة الأحداث الأليمة لأكديم-إيزيك، ” و التي وقعت قبل خمس سنوات والتي راح ضحيتها إحدى عشر عنصرا من قوات حفظ الأمن من أبنائنا، الذين تعرضوا لأبشع عمليات التقتيل والتنكيل خلال قيامهم بواجباتهم المهنية من خلال عملية تنفيذ أمر قضائي لتفكيك المخيم الذي أقيم للتعبير عن مجموعة من المطالب الاجتماعية قبل أن يتحول إلى مسرح لأعمال عنف و مواجهات، استخدمت فيها مختلف الأسلحة البيضاء من قبل مجموعة العناصر الموالية للأطروحة الانفصالية”.
وفي هذا الإطار، أعربت التنسيقية عن “رفضها التام لكل أشكال الخلط والتغليط الذي لازالت تمارسه بعض الجهات في الداخل والخارج حول أحداث تفكيك مخيم أكديم-إيزيك، والسعي لقلب الحقائق و تزوير المعطيات” مؤكدة أن “الضحايا الحقيقيين هم أبناؤنا الذين تعرضوا للقتل، وهم الأولى بالاهتمام في تحركات الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وأهمها الحق في الحياة”.
فإن جمعية الأعالي للصحافة بأزيلال تتضامن مع أسر الضحايا كما أنها بالمناسبة و هي تتابع الزيارة الميمونة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للأقاليم الصحراوية تشيد بالمنجزات التي تحققت بأقاليمنا الصحراوية وبالاستقبال الحار الذي خصصته المدن الصحراوية المغربية للعاهل المفدى .