هشام بوحرورة
تعرض المستشار الجماعي عن دائرة جماعة حد واد إفران بإقليم إفران ،و مناضل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، هيشام لعروسي صبيحة يوم الأحد 08 نونبر 2015 و مكردع وزير الشباب و الرياضة السابق محمد أوزين في نفس الدائرة بفارق كبير من الاصوات، لاعتداء طال سيارته الخاصة بالمكان الذي اعتاد ركنها فيه منذ سنوات ،مما أثار صدمة كبيرة في نفوس ساكنة القرية الهادئة وسط تعاطف وتضامن كبير مع الضحية من مختلف شرائح الفئات العمرية بالقرية و خارجها ،و قد وضع الضحية شكاية لدى و كيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة ازرو و قد خلف الاعتداء خسائر مادية تمثلت في تكسير الزجاج الخلفي للباب الأيسر للسيارة .
وفي محاولة الجريدة الاتصال بالمستشار الجماعي حول ظروف الاعتداء وإن كان يتهم طرفا بعينه ،أكد لنا أن السلطات هي من سيتكلف بالبحث للوصول الى الجنات أو الجاني ،كما أضاف أن هذا العمل الشنيع و الجبان ليس سوى حادثا عرضيا، دون ان يتهم احدا بعينه كما أضاف أن هذا الملف سيصل إلى الدوائر العليا للدولة المغربية مضيفا انه سيوصل هذا الملف للأمين العام لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،كما أكد لنا أن الأيادي أو الجهة التي خططت للاعتداء الصبياني ينم عن الحسد المقيت، ليختتم الاتصال ،بأن على الجهات بإقليم إفران تحمل المسؤلية الكاملة في ما يخص سلامته الجسدية وماهذا الإعتداء إلا رسالة مشفرة وجب على الجهات المختصة ان تضع اليد على الفاعلين الحقيقيين واعادة الامور الى نصابها قبل ان تتطور الأمور الى ما هو اخطر كما كان الشأن في الانتخابات الماضية وما شاهدناه القرية من اعمال البلطجة.