شاءت الأقدار أن غنى في تندوف بعدما أعطيناه نحن المغاربة الدراهم بالألوف صال وجال في شارع بوشنقوف أكل ماطاب من لحم الخروف، هذا هو نفاق السياسي بكل تجلياته.
فالنفاق يعرف بأنه الطبيعة الخطيرة في السلوك البشري: وهو إظهار عكس ماهو كائن داخل النفس البشرية ومن علامات النفاق كما قال الرسول الله ان المنافق اذا حدث كذب وإذا اؤتمن خان وإذا وعد اخلف ومن توفرت فيه هذه العلامات فهو منافق خالص ومن توفرت فيه واحدة ففيه شعبة من شعب النفاق.
فهذا المغني لديه نية داخلية تعتمد أسلوب ديماغوجي اقنع به المغاربة أصحاب “الكرم الكثير والحنان الوافر”وحقيقة هو مجرد رسوم على أوراق وآلات غنائية نسي كل ماقاله عندنا وبدأ في تندوف نوعا من الخطاب الجديد الذي حاول به تبرير كل ماقام به وقاله في السابق ويعمل بالبدء من جديد وبخطابات كاذبة أخرى.
إذن لماذا يسود هذا النفاق بشكل كبير لدى بعض المغنين الجزائرين؟ان الشارف خالد خان الأمانة وخان العهد مايحتم علينا نحن المغاربة وبشكل خاص قنواتنا المرئية والمسموعة اختيار دقيق لهؤلاء لحضور سهرات تدر عليهم أموالا طائلة وفي الأخير ينعتون المغرب والمغاربة بأقبح النعوت والأمثلة على ذلك كثيرة.
فالآن بدأت الأمور تتضح جليا بان بعض الفنانين منافقون بامتياز وفاسدون منهم من رحل خارج البلاد للاسترزاق ومنهم من احتضنه المغرب واحتضنته قنواتنا الفنية وعند رجوعه الى بلاده الأصل عرى عورتنا وخاصة تلك الحسنوات بالذراع العاري اللاتي يظهرن أمام الكاميرات يهتفون بأسماء وصفتهم في الأخير بأوصاف يندى لها الجبين.
وفي الأخير هاته رسالة لكم أيتها القنوات والمهرجانات يجب عليكم ان تحسنوا اختيار فنانيكم و فناناتكم اختيارا دقيقا تتميز بتاريخ سليم من الصدق والأمانة مما يحول عملية الاختيار إلى امتحان صعب ، ولان الاختيار في الفترة الماضية كان هزيلا فقد نجح العديد من الفنانين الفاسدين باستغلال بعض الأوضاع افسدوا أنفسهم وأفسدونا من خلال التكسب والربح على ظهورنا نحن المغاربة..وحبل الكذب قصير.