التقط صحفي فرنسي مشهدا تقشعر له الأبدان خارج قاعة موسيقية في باريس مساء أمس الجمعة (13 نوفمبر تشرين الثاني) عندما نفذ مسلحون هجوما أسفر عن مقتل العشرات.
وكانت قاعة باتاكلان للموسيقى واحد من عدة مواقع للترفيه في أنحاء باريس استهدفها مسلحون وانتحاريون في هجوم منسق أسفر عن مقتل 127 شخصا. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجمات اليوم السبت (14 نوفمبر تشرين الثاني).
وقال مسؤول في بلدية باريس إن 87 شابا على الأقل لاقوا حتفهم في قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية قبل أن تشن قوات خاصة بمكافحة الإرهاب هجوما على المبنى
وقال دانيال بسيني وهو صحفي يعمل بصحيفة لوموند لوسائل الإعلام المحلية إنه كان يعمل من منزله عندما سمع ضجة خارج شقته في الطابق الثاني في باريس التي تطل على مخرج للطوارئ في قاعة باتاكلان للحفلات.
وفي اللقطات التي قام بتصويرها على هاتفه المحمول يمكن رؤية أشخاص يفرون من القاعة الموسيقية وهم يصرخون في ذعر مع سماع أصوات طلقات نارية بوضوح في الخلفية.
وتظهر جثث ملقاة في الشارع بجوار المخرج فيما يركض أشخاص في كل الاتجاهات ويقوم البعض بجر الجثث على طول الطريق. ثم أظهرت الكاميرا أشخاصا يتلون معلقين في النوافذ في طوابق عليا.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إن أعمال العنف جرى التخطيط لها في الخارج على يد تنظيم الدولة الإسلامية وتمت بمساعدة من الداخل.
تلفزيون رويترز